رضي الدين الأستراباذي
71
شرح شافية ابن الحاجب
ثلاثة شروط : تحرك الأوسط ، إذ لو سكن لجاز الرد وتركه نحو غدي وغدوي ، وكون اللام هو المحذوف ، إذ لو كان المحذوف هو العين نحو سه لم يحز رده ، وعدم تعويض همزة الوصل ، إذ لو عوضت جاز الرد وتركه نحو ابني وبنوي قوله " أو كان المحذوف فاء " هذا موضع آخر يجب فيه رد المحذوف مشروط بشرطين : كون المحذوف فاء ، إذ لو كان لاما مع كونه معتل اللام لم يلزم رده كما في غدي ، وكونه معتل اللام ، إذ لو كان صحيحا لم يجب رده كما في عدى قوله " أبوي وأخوى وستهي " ثلاثة أمثلة للصورة الأولى ، وإنما قال في ست لئلا يلتبس بالمنسوب إلى سه بحذف العين فإنه لا يجوز فيه رد المحذوف ، وفي است لغتان أخريان : ست بحذف اللام من غير همزة الوصل ، وسه بحذف العين . قوله " ووشوي في شية " مثال للصورة الثانية قوله " وإن كانت لامه " أي : لان الاسم الذي على حرفين قوله " غيرها " أي : غير اللام ، وهو إما عين كما في سه ر أو فاء كعدة وزنة قوله " وليس برد " إذ لو كان ردا لكان موضعه ، بل هذا قلب قوله " وما سواهما " أي : ما سوى الواجب الرد ، وهو الصورتان الأوليان ، والممتنع الرد ، وهو الصورة الثالثة ، يجوز فيه الأمران : أي الرد ، وتركه قال : " والمركب ينسب إلى صدره كبعلي وتأبطي وخمسي في خمسة عشر علما ، ولا ينسب إليه عددا ، والمضاف إن كان الثاني مقصودا أصلا كابن الزبير وبي عمر وقيل : زبيري وعمري ، وإن كان كعبد مناف وامرئ القيس قيل : عبدي ومرئي " أقول : اعلم أن جميع أقسام المركبات ينسب إلى صدرها ، سواء كانت جملة محكية كتأبط شرا ، أو غير جملة ، وسواء كان الثاني في غير الجملة متضمنا