ملا خليل بن غازي القزويني
90
صافى در شرح كافى (فارسى)
بشناسيد رسول را به وسيلهء وجوبِ رسالتِ رسول بر ربّ العالمين ؛ و بشناسيد صاحبانِ اختيارِ كارِ عمده را كه صادر شود از شما به وسيلهء وجوبِ تعيينِ حجّتى بعد از هر رسول ، براى امرِ به معروف و عدل و احسان ؛ موافقِ آيت سورهء نساء : « لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ » « 1 » . توضيحِ اصل : وَ مَعْنى قَوْلِهِ عليه السلام : « اعْرِفُوا اللَّهَ بِاللَّهِ » . شرح : اين فقره ، عنوانِ ما بعد است به قرينهء ذكر « يَعْنِي » در ما بعد ؛ پس واو براى عطف است بر مقدّر و اشارت است به اين كه اين ، بعضِ معنى آن است ؛ زيرا كه بيانِ مثالى است براى آن . يعنى : از جملهء مقصود قول امير المؤمنين عليه السلام : « اعْرِفُوا اللَّهَ بِاللَّهِ » اين است . اصل : يَعْنِي أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْأَشْخَاصَ وَالْأَنْوَارَ وَالْجَوَاهِرَ وَالْأَعْيَانَ ؛ فَالْأَعْيَانُ : الْأَبْدَانُ ، وَالْجَوَاهِرُ : الْأَرْوَاحُ ، وَهُوَ - جَلَّ وَعَزَّ - لَايُشْبِهُ جِسْماً وَلَا رُوحاً ، وَلَيْسَ لِأَحَدٍ فِي خَلْقِ الرُّوحِ الْحَسَّاسِ الدَّرَّاكِ أَمْرٌ وَلَا سَبَبٌ ، هُوَ الْمُتَفَرِّدُ بِخَلْقِ الْأَرْوَاحِ وَالْأَجْسَامِ ، فَإِذَا نَفى عَنْهُ الشَّبَهَيْنِ : شَبَهَ الْأَبْدَانِ ، وَشَبَهَ الْأَرْوَاحِ ، فَقَدْ عَرَفَ اللَّهَ بِاللَّهِ ، وَإِذَا شَبَّهَهُ بِالرُّوحِ أَوِ الْبَدَنِ أَوِ النُّورِ ، فَلَمْ يَعْرِفِ اللَّهَ بِاللَّهِ . شرح : الْأَشْخَاص ( جمع شخص ) : افراد آدمى . الْأَنْوَار ( جمع نور ) : به غايت دانايان از جمله افراد آدمى . الْجَوَاهِر ( جمع جوهر ، مُعَرّب گوهر ) : چيزهاى نفيس ، مثل روح ؛ و روح ، جسم لطيفى است كه حساسِ دَرّاك است . الْأَعْيَان ( جمعِ عَيْن ) : چيزى كه به معاينه ديده مىشود ، مثل بدن . فاء در فَالْأَعْيَان براى بيان است . الْإِشْبَاه : مانند بودن چيزى چيز ديگر را چنانچه صفت يكى را استنباط از صفت ديگرى توان كرد . الْجِسْم : أَيْنِ طويلِ عريضِ عميق ؛ و مراد اين جا بدن است .
--> ( 1 ) . نساء ( 4 ) : 165 .