ملا خليل بن غازي القزويني

91

صافى در شرح كافى (فارسى)

يعنى : مىخواهد امام عليه السلام از « اعْرِفُوا اللَّهَ بِاللَّهِ » اين را كه اللَّه تعالى آفريده افراد آدمى را و علما را از جملهء آدمى و جواهرِ افراد آدمى را و اعيانِ افراد آدمى را . بيانِ اين ، آن كه اعيان ، ابدان است و جواهر ، ارواح است ؛ و اللَّه عزّوجلّ ، نمىمانَد « 1 » به بدنى و نه به روحى . و نيست كسى را در آفريدنِ روح - كه به غايت احساس كنندهء به غايت دريابنده است - كارى به معنىِ آفريدن آن روح به محضِ نفوذ اراده و قولِ « كُنْ » و نه سببى به معنىِ آفريدن آن به آلتى . بيانِ اين آن كه اللَّه تعالى ، اوست تنها در آفريدنِ ارواح و اجسام ؛ به اين معنى كه كسى از مَلَك و جنّ - مثلًا - قادر بر آفريدن آنها نيست . پس چون كسى نفى كرد از اللَّه تعالى دو تشبيه را : اوّل تشبيه او به بدن‌ها . دوم تشبيه او به روح‌ها ، پس به تحقيق ، آن كس شناخته ربوبيّت اللَّه تعالى را به وسيلهء الهامِ اللَّه تعالى و چون تشبيه كند او را به روح يا به بدن يا به كسى كه به غايت دانا باشد از افراد آدمى ، پس نشناخته ربوبيّت اللَّه تعالى را به وسيلهء الهامِ اللَّه تعالى و گرفتارِ دور و تسلسل مىشود و رهايى نمىيابد از زندانِ ابليسِ پر تَلْبيس . [ حديث ] دّوم أصل : [ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ سِمْعَانَ بْنِ أَبِي رُبَيْحَةَ مَوْلى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ، قَالَ : ] سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام : بِمَ عَرَفْتَ رَبَّكَ ؟ قَالَ : « بِمَا عَرَّفَنِي نَفْسَهُ » . قِيلَ : وَكَيْفَ عَرَّفَكَ نَفْسَهُ ؟ فَقَالَ « 2 » : « لَا يُشْبِهُهُ صُورَةٌ ، وَلَا يُحَسُّ بِالْحَوَاسِّ ، وَلَا يُقَاسُ بِالنَّاسِ ؛ قَرِيبٌ فِي بُعْدِهِ ، بَعِيدٌ فِي قُرْبِهِ ؛ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَلَا يُقَالُ : شَيْءٌ فَوْقَهُ ؛ أَمَامَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَلَا يُقَالُ : لَهُ أَمَامٌ ؛ دَاخِلٌ فِي الْأَشْيَاءِ لَاكَشَيْءٍ دَاخِلٍ فِي شَيْءٍ ، وَخَارِجٌ مِنَ الْأَشْيَاءِ لَاكَشَيْءٍ خَارِجٍ مِنْ شَيْءٍ ؛ سُبْحَانَ مَنْ هُوَ هكَذَا

--> ( 1 ) . « نمىمانَد » ، يعنى : شبيه نيست . ( 2 ) . كافى مطبوع : « قال » .