ملا خليل بن غازي القزويني

76

صافى در شرح كافى (فارسى)

الشَّيْئِيَّةِ ، غَيْرَ أَنَّهُ لَاجِسْمٌ وَلَا صُورَةٌ ، وَلَا يُحَسُّ وَلَا يُجَسُّ ، وَلَا يُدْرَكُ بِالْحَوَاسِّ الْخَمْسِ ، لَاتُدْرِكُهُ الْأَوْهَامُ ، وَلَا تَنْقُصُهُ الدُّهُورُ ، وَلَا تُغَيِّرُهُ الْأَزْمَانُ » . شرح : اين بيان شد در شرح حديث پنجم بابِ سابق . و اين حديث ، تتمّهء آن حديث است و تتمّهء ديگر نيز دارد و مىآيد در حديث اوّل بابِ اوّلِ « كتابُ الحُجَّة » . اصل : فَقَالَ لَهُ السَّائِلُ : فَتَقُولُ : إِنَّهُ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ؟ قَالَ : « هُوَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ؛ سَمِيعٌ بِغَيْرِ جَارِحَةٍ ، وَبَصِيرٌ بِغَيْرِ آلَةٍ ، بَلْ يَسْمَعُ بِنَفْسِهِ ، وَيُبْصِرُ بِنَفْسِهِ ، لَيْسَ قَوْلِي : إِنَّهُ سَمِيعٌ يَسْمَعُ بِنَفْسِهِ ، وَ [ بَصِيرٌ ] يُبْصِرُ بِنَفْسِهِ أَنَّهُ شَيْءٌ ، وَالنَّفْسُ شَيْءٌ آخَرُ ، وَلكِنْ أَرَدْتُ عِبَارَةً عَنْ نَفْسِي ؛ إِذْ كُنْتُ مَسْؤُولًا ، وَإِفْهَاماً لَكَ ؛ إِذْ كُنْتَ سَائِلًا ، فَأَقُولُ : إِنَّهُ سَمِيعٌ بِكُلِّهِ ، لَاأَنَّ الْكُلَّ مِنْهُ لَهُ بَعْضٌ ، وَلكِنِّي أَرَدْتُ إِفْهَامَكَ ، وَالتَّعْبِيرُ عَنْ نَفْسِي ، وَلَيْسَ مَرْجِعِي فِي ذلِكَ إِلَّا إِلى أَنَّهُ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ، الْعَالِمُ الْخَبِيرُ ، بِلَا اخْتِلَافِ الذَّاتِ ، وَلَا اخْتِلَافِ الْمَعْنى » . شرح : اين فقرات مىآيد در حديث دوم بابِ سيزدهم ، به اسقاطِ « مِنْهُ » در « لَا أَنَّ الْكُلَّ مِنْهُ لَهُ بَعْضٌ » ؛ و اضافهء « لِأَنَّ الْكُلَّ لَنَا لَهُ بَعْضٌ » بعد از آن . و ظاهر اين است كه « مِنْ » به معنى « في » باشد و ضمير « مِنْه » راجع به اللَّه تعالى باشد و ضمير « لَهُ » راجع به « كُلّ » باشد ، نه به اللَّه تعالى . يعنى : پس گفت امام را زنديقِ پرسنده كه : آيا پس با وجود آن كه احساسِ چيزى نكند ، مىگويى كه : به درستى كه او شنواى بيناست ؟ مرادش اين است كه : بنابراين مىبايد كه شنوا و بينا نباشد . امام گفت كه : او شنواى بيناست ؛ شنواست ، نه به عضوى كه گوش باشد تا احساس لازم آيد و بيناست ، نه به آلتى كه چشم باشد تا احساس لازم آيد ، بلكه مىشنود به ذات خود و مىبيند به ذات خود . نيست مراد به سخنِ من كه : به درستى كه او شنواست ، مىشنود به ذات خود و