ملا خليل بن غازي القزويني
439
صافى در شرح كافى (فارسى)
عنوان قرض و خواه به عنوان وكيلِ خرجِ خود كردنِ ايشان و خواه به عنوانى ديگر . پس تلفِ خرجى ، مَنْهِىٌّعَنْه است به طريق اولى . و گفت در سورهء مائده كه : مپرسيد از چيزهايى كه اگر بيان كرده شود آنها براى شما ، آزرده مىكند آن چيزها شما را . [ حديث ] ششم اصل : [ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ ، عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ ، قَالَ : ] قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : « مَا مِنْ أَمْرٍ يَخْتَلِفُ فِيهِ اثْنَانِ إِلَّا وَلَهُ أَصْلٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلكِنْ لَاتَبْلُغُهُ عُقُولُ الرِّجَالِ » . شرح : گفت امام جعفر صادق عليه السلام كه : نيست هيچ چيز كه مردمان را احتياج به آن باشد و در آن و در دليل آن ، اختلاف ، بىمكابره رود ميان دو كس ، مگر آن كه آن چيز را اصلى هست در قرآن كه به آن چيز ، صريح دانسته مىشود ، و ليك به دانستنِ آن اصل نمىرسد خردهاى مردان . اشارت به اين است كه : بعضى از آنها در متشابهات قرآن است و دانستن آنها بىنزول ملائكه براى تحديث در شب قدر و مانند آن و بىروحى كه مخصوص ائمّه عليهم السلام است ، ممكن نيست ، چنانچه مىآيد در « كِتَابُ الْحُجَّة » در « بَابٌ فِي شَأْنِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ تَفْسِيرِهَا » كه باب چهل و يكم است و در « بَابُ الرُّوحِ الَّتِي يُسَدِّدُ اللَّهُ بِهَا الْأَئِمّةَ عليهم السلام » كه باب پنجاه و ششم است . [ حديث ] هفتم اصل : [ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ : ] « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللَّهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالى - أَرْسَلَ إِلَيْكُمُ الرَّسُولَ صلى الله عليه و آله ، وَأَنْزَلَ إِلَيْهِ الْكِتَابَ بِالْحقّ وَأَنْتُمْ أُمِّيُّونَ عَنِ الْكِتَابِ وَمَنْ أَنْزَلَهُ ، وَعَنِ الرَّسُولِ وَمَنْ أَرْسَلَهُ » .