ملا خليل بن غازي القزويني

385

صافى در شرح كافى (فارسى)

تَبَيَّنْ أَقْدَارُكُمْ » . شرح : أبْناء اين جا ، استعاره شده براى جمعى كه شناخته شوند به چيزى ، چنانچه شناخته مىشود پسر به پدر . مَا ، موصوله و مُضاف‌ٌاليه است . يُحْسِنُونَ و يُحْسِنُ به صيغهء مضارع معلوم غايب باب افعال است . الإحسان : كارى را ورزيدن و نيكو به جا آوردن . فِي براى تعليل است . الفْ لامِ العِلْم براى عهد خارجى است ؛ و مراد ، آيات بيّناتِ محكماتِ ناهيه از پيروىِ ظن است ؛ يا مراد ، علمِ دين است . تَبَيَّنْ ( به باء يك‌نقطه و تشديد ياء دونقطه در پايين ) به صيغهء مضارع معلوم غايبهء باب تَفعُّل است به حذف يك تاء و مجزوم است در جواب امر . أقْدارُكُم مرفوع و فاعل است ؛ و اين ، اشارت است به اين كه اسكاتِ مخالفان به آن آيات بيّنات زودتر مىشود ، يا به اين كه علمِ دين اشرف امور است ؛ زيرا كه ارسال رسل و انزال كتب براى آن است . يعنى : مردمان شناخته مىشوند به آنچه مىورزند و پايه و بهاى هر مردى ، آن است كه خوب به جا مىآورد آن را . پس گفتگو كنيد به توسّط آيات بيّنات يا براى حصول علمِ دين ، تا نمايان و بلند شود پايه‌ها و بهاهاى شما . [ حديث ] پانزدهم اصل : [ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : ] سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ وَعِنْدَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ يُقَالُ لَهُ : عُثْمَانُ الْأَعْمى ، وَهُوَ يَقُولُ : إِنَّ الْحَسَنَ الْبَصْرِيَّ يَزْعُمُ أَنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ الْعِلْمَ يُؤْذِي رِيحُ بُطُونِهِمْ أَهْلَ النَّارِ . فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام : « فَهَلَكَ إِذَنْ مُؤْمِنُ آلِ فِرْعَوْنَ ، مَا زَالَ الْعِلْمُ مَكْتُوماً مُنْذُ