الشيخ البهائي العاملي (مترجم: على بن طيفور بسطامى)

مقدمه 94

منهاج النجاح في ترجمة مفتاح الفلاح (فارسى)

و آنچه از شما باطن است و آن روحى است كه تربيت شما مىكند وقايهء خويش سازيد در حمد يعنى نسبت كنيد كمالات را به رب خود چنان كه حق سبحانه و تعالى از زبان ملائكه خبر مىدهد كه سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا . چه امر ذم است و حمد ، پس شما وقايهء او باشيد در ذم ، و او را وقايهء خود سازيد در حمد تا سلوك مسالك ادب و ابتهاج مناهج علم به تقديم رسانيده باشيد ، و در نسبت كمالات به حق شما را از ظهور انّيّات و تقيّد به قيد هستى خلاصى دست دهد و شيطان را بر شما سلطانى نباشد . آرى : علّتى بدتر ز پندار كمال * نيست در جان تو اى مغرور ضال و شيخ در حكمت قدريّه مىگويد : لا قدرة و لا فعل الّا للَّه خاصّة . لا جرم سرمايهء هر كمال و پيرايهء هر جمال اوست » . در قرآن كريم در ادب انبياء عليهم السّلام مع اللَّه تعالى از چندين وجه بايد ادب آموخت كه إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ : تعبير حضرت آدم صفى مؤدّب به آداب اللَّه چنين است : رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَ إِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَ تَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ ( اعراف : 22 ) . و ابليس بىادب مىگويد : فَبِما أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ( اعراف : 17 ) . آن فرخنده آيين ظلم را به خود نسبت مىدهد و اين كافر كيش اغوا را به حق تعالى . حضرت ابراهيم خليل الرحمن مىفرمايد : الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ * وَ الَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَ يَسْقِينِ * وَ إِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ * وَ الَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ ( شعراء : 79 - 82 ) . بيمارى را به خود نسبت مىدهد و شفا و هدايت و اطعام و سقى و اماته و احيا را به حق سبحانه . در ذكر يونسى از حضرت يونس پيغمبر عليه السّلام دانسته‌اى كه : وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ - الآية ( انبياء : 87 ) .