الشهيد الثاني (مترجم: مجد الادباء خراسانى)
108
مسكن الفؤاد (تسلية العباد) (فارسى)
است غم و اندوه را در شكيب و نارضايى . » حضرت على بن الحسين - سلام الله عليهما - فرموده است : « الزهد عشرة اجزاء : اعلى درجة الزهد ادنى درجة الورع و اعلى درجة الورع ادنى درجة اليقين و اعلى درجة اليقين ادنى درجة الرضا . » « 1 » : « زهد ده جزو است : بلندتر درجهء زهد ، پستتر پايهء ورع است ، و بالاتر درجهء ورع ، پستتر پايهء يقين ؛ و بالاتر پايهء درجهء يقين پستتر پايهء رضا است . » و فرموده است حضرت صادق - عليه السلام : « صفة الرضا ان يرضى المحبوب و المكروه ، و الرضا شعاع نور المعرفة و الراضى فان عن جميع اختياره و الراضى حقيقة هو المرضى عنه و الرضا اسم يجتمع فيه انواع معانى العبوديّة و تفسير الرضا سرور القلب . سمعت ابى محمدا الباقر - عليه السلام - يقول تعلق القلب بالموجود شرك و بالمفقود كفر و هما خارجان عن سنّة الرضا . أعجب ممّن يدّعى العبودية لله كيف ينازعه في مقدوراته ! حاشا الراضين العارفين عن ذلك » : « صفت رضا اين است كه پسنديده افتد آنچه دلخواه و آنچه ناگوار است . و رضا ، روشنى نور شناسايى حق است و راضى از تمام اختيار خود فانى است و راضى در حقيقت راضى شده از اوست و رضا اسمى است كه مجتمع است در او انواع معانى بندگى خدا . و تفسير رضا ، شادمانى دل است و شنيدم از پدرم محمّد باقر - عليه السلام - كه مىفرمود : علاقه به آنچه موجود است ، شرك است و به آنچه مفقود است ، كفر است و اين هر دو از سنت و سيرت رضا بيرونند و عجب است از آنكه دعوى بندگى خداى نمايد ، چگونه در مقدراتش راه منازعت مىگشايد ؟ خداى تعالى دور دارد راضيان عارف را از اين امر ناپسند . » و روايت شده است كه جابر بن عبد الله انصارى - رضى الله عنه - در آخر عمر خود ، به ضعف پيرى و عجز زمينگيرى ابتلا پذيرفت و حضرت محمد بن على الباقر - صلوات الله عليهما - او را عيادت فرمود و از حالش سؤال نمود . عرض كرد در حالتى هستم كه پيرى را از جوانى خوشتر مىشناسم و مرض را بر صحت رجحان مىنهم و مرگ را بر زندگانى ترجيح مىدهم . آن حضرت فرمود : « امّا انا يا جابر فان جعلنى الله شيخا احبّ الشيخوخة و ان جعلنى
--> ( 1 ) الكافى 2 : 51 و 104 ؛ روضة الواعظين : 432 ، مشكاة الانوار : 113 .