الشهيد الثاني (مترجم: مخبر دزفولى)

78

مسكن الفؤاد (ارمغان شهيد) (فارسى)

نيست . 10 - شرح صفت رضا از زبان رئيس مذهب شيعيان قال الصّادق ( عليه السّلام ) صفة الرّضا ان يرضى المحبوب و المكروه و الرّضا شعاع نور المعرفة و الرّاضى فان عن جميع اختياره و الرّاضى حقيقة هو المرضى عنه و الرّضا اسم يجتمع فيه معانى انواع العبوديّة و تفسير الرّضا سرور القلب . حضرت صادق ( عليه السّلام ) فرمود : صفت رضا ( معنى اين صفت و كسانى كه داراى اين صفتند ، اين است ، كه به كارهاى محبوب و مكروه راضى باشند ، يعنى آنچه از طرف خدا براى ايشان مقدر شده ، چه به ميلشان باشد ، يا نباشد ، به آن راضى باشند . و رضا نور و روشنائى است ، كه از معرفت نشأت گرفته است . و انسان راضى كسى است كه همهء اختيارات خود را در مقابل مشيت الهى ، فانى كرده است . و انسان راضى همان انسان مرضى و پسنديده است ، كه خدا نيز از او راضى است . و كلمهء رضا ، يا صفت رضا ، جامع تمام معانى بندگيست ، و تفسير آن خوشحالى قلبى است در مقابل كارهاى خدائى . 11 - تعلق قلب بموجود شرك و بمفقود كفر است قال الصّادق سمعت ابى محمّد الباقر ( عليه السّلام ) يقول تعلّق القلب بالموجود شرك و بالمفقود كفر و هما خارجان عن سنّة الرّضا و العجب ممّن يدّعى العبوديّة للَّه كيف ينازعه في مقدوراته حاشا الرّاضيين العارفين عن ذلك . حضرت صادق فرمود : شنيدم از پدرم ، محمد بن على باقر عليهم السلام ، كه فرمود : دل بستن به چيز موجود ، شرك است ، يعنى انسان بايد فقط دلبستگى به خدا داشته باشد ، و دل بستن به چيز مفقود ، كفر است ، اين دو از روش رضا بيرون هستند . بعد حضرت مىفرمايد : تعجب مىكنم از كسى كه ادعاى بندگى خدا كند ، چگونه در مقابل مقدرات ، با او مخالفت كند . و به طور مسلّم اشخاص راضى و خداشناس ، از اين صفات منزه هستند . 12 - سؤال حضرت باقر از حال جابر و جواب او روى انّ جابر بن عبد اللَّه الانصارى رضى اللَّه تعالى عنه ابتلى في آخر عمره بضعف الهرم و العجز فزاره محمّد بن علىّ الباقر ( عليه السّلام ) فسأله عن حاله فقال انا في حالة احبّ فيها الشّيخوخة على الشّباب و المرض على الصّحة و الموت على الحيوة فقال الباقر ( عليه السّلام ) امّا انا يا جابر فان