الشهيد الثاني (مترجم: مخبر دزفولى)

108

مسكن الفؤاد (ارمغان شهيد) (فارسى)

1 - عن ابن عبّاس قال : قال رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه و آله ) اذا اصاب احدكم مصيبة فليذكر مصيبة لى فانّها اعظم المصائب . ابن عباس گويد ، كه پيغمبر اكرم فرمود : هر گاه به يكى از شما مصيبتى وارد شد ، يادآورى كند مصيبتى را كه از درگذشت من به او وارد شده است ، كه آن از همهء مصيبتها بزرگتر است . مترجم گويد : شاهد بر اين را در فقرهء دعا مىخوانيم : « اللّهمّ انّا نشكو اليك فقد نبيّنا » يعنى خود وجود پيغمبر در ميان مردم بزرگترين رحمت است . انسان كامل ، انسان عادل به تمام معنى و معصوم اگر رهبر جامعه باشد چقدر در آسايش و رفاهيت مردم مؤثر است . 2 - عن النّبىّ ( صلّى اللَّه عليه و آله ) انّه قال في مرض موته ايّها النّاس ايّما عبد من امّتى اصيب بمصيبة بعدى فليتعزّ بمصيبته بى عن المصيبة الّتى تصيبه بغيرى فانّ احدا من امّتى لن يصاب بمصيبة بعدى اشدّ عليه من مصيبتى . پيغمبر اكرم در مرض موتش فرمود : اى مردم ! هر مؤمنى كه از امت من بعد از من به مصيبتى گرفتار شود ، خود را تسليت و تعزيت بدهد به مصيبت من . يعنى به مصيبتى كه به واسطه فقدان من بر او وارد شده است . زيرا هيچ يك از امت به مصيبتى سخت‌تر از مصيبت فقدان من مبتلا نشده است . 3 - عن جابر بن عبد اللَّه قال : قال رسول اللَّه قال جبرئيل ( عليه السلام ) يا محمّد عش ما شئت فانّك ميّت و احبب من شئت فانّك مفارقه و اعمل ما شئت فانّك ملاقيه . جابر بن عبد اللَّه از پيغمبر اكرم نقل كرده ، كه حضرت فرمود : جبرئيل به من گفت : اى محمد ( صلّى اللَّه عليه و آله ) ، هر چه مىخواهى زندگى كن ، امّا سرانجام بايد بميرى ، هر كس را ميل دارى دوست داشته باش ولى عاقبت بايد از وى جدا شوى هر عملى را كه مايلى در دنيا انجام بده امّا آنچه مىكنى در قيامت مشاهده خواهى كرد . 4 - و روى انّه كان في بنى اسرائيل رجل فقيه عابد عالم مجتهد و كانت له امرأة و كان بها معجبا فماتت فوجد عليها حزنا شديدا حتّى خلافى بيت و اغلق على نفسه و احتجب عن النّاس فلم يكن يدخل عليه احد ثمّ انّ امرأة من بنى اسرائيل سمعت به فجأته فقالت لى اليه حاجة استفتيه فيها و ليس يجزينى الّا ان اشافهه بها فذهب النّاس و لزمت الباب فأخبر فاذن لها فقالت استفتيتك في امر فقال ما هو فقالت انّى استعرت من جارة لى حليا فكنت البسه زمانا ثمّ انّهم ارسلوا الىّ فيه أ فأرده اليهم قال نعم قالت و اللَّه انّه قد مكث عندى زمانا طويلا قال ذلك احقّ لردّك ايّاه فقالت رحمك اللَّه أ فتأسّفت على ما اعارك اللَّه عزّ و جلّ ثمّ اخذه منك و هو احق به منك فابصر ما كان فيه و نفعه اللَّه بها .