شيخ حسين انصاريان

34

اهل بيت (ع) عرشيان فرش نشين (فارسى)

پيامبر عزيز اسلام صلى الله عليه و آله در روايتى بسيار مهم - كه شيخ سليمان قُنْدُوزى حنفى با سندى ارزشمند نقل كرده - مىفرمايد : مَعرِفَةُ آلِ مُحَمَّدٍ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ ، وَحُبُّ آلِ مُحَمَّدٍ جَوَازٌ عَلَى الصِّراطِ ، وَالْوَلايَةُ لآل‌ِمُحَمَّدٍ أمانٌ مِنَ العَذَابِ « 1 » . شناخت آل محمّد سبب رهايى از آتش و محبت و دوستى نسبت به آل محمّد جواز عبور بر صراط و ولايت آل محمّد ايمنى از عذاب است . آرى ، هنگامى كه اهل بيت عليهم السلام را از زبان قرآن و سنت صحيح نبوى بشناسيم ، راه سعادت دنيا و آخرت را به روى خود باز مىكنيم و طريق شقاوت و بدبختى ابدى را به روى خود مىبنديم « 2 » . شيخ سليمان قُنْدُوزى و ابراهيم بن محمّد جوينى كه هر دو از علماى برجستهء اهل سنت و از گروه منصفانند اين روايت را از زبان رسول خدا صلى الله عليه و آله دربارهء شناخت اميرمؤمنان عليه السلام و امامان پس از او نقل مىكنند : يَا عَلىُّ ! أنا مَدينَةُ العِلمِ وَأنتَ بَابُها ، وَلَن تُؤتى المَدينَةُ إلّا مِن قِبلِ البَابِ ، وَكذَبَ مَنْ زَعَمَ أنَّه يُحِبُّنِى وَيُبْغِضُكَ ؛ لأنَّكَ مِنّى وَأنَا مِنكَ ؛ لَحمُكَ مِن لَحمِى ، وَدَمُك مِن دَمِى ، وَرُوحُكَ مِن رُوحِى ، وَسَريرَتُكَ مِن سَريرَتِى ، وَعَلانِيتُك مِن عَلانِيَتِى ، وَأنتَ إمَامُ أُمّتِى وَخَلِيفَتى عَلَيهَا بَعدِى . سَعِدَ مَن أطاعَكَ وَشَقِىَ مَن عَصَاكَ ، وَرَبِحَ مَن تَوَلَّاك وَخَسِرَ مَن عَادَاكَ ، وَفَازَ مَن لَزِمَكَ وَهَلَكَ مَن فَارَقَكَ . مَثَلُكَ وَمَثَلُ الأئِمَّةِ مِن وُلِدِكَ بَعدِى مَثَلُ سَفينَةِ

--> ( 1 ) - ينابيع المودة : 1 / 78 ، باب 3 ، حديث 16 ؛ فرائد السمطين : 2 / 256 باب 49 ، حديث 525 . ( 2 ) - هيثمى در مجمع الزوائد : 9 / 172 و ابن حجر در الصواعق المحرقه وطبرانى در الأواسط روايتى را از رسول خدا صلى الله عليه و آله پيرامون محبت و معرفت اهل بيت بيان فرموده‌اند كه : الزموا مودتنا أهل البيت فانه من لقى اللّه عزوجل وهو يودّنا دخل الجنة بشفاعتنا والذى نفسى بيده لا ينفع عبداً عمله الّا بمعرفة حقنا .