شيخ حسين انصاريان

246

اهل بيت (ع) عرشيان فرش نشين (فارسى)

نسلشان را نزد خود مجسم مىبيند پس به او مىگويند : اين پيامبر خدا و اميرالمؤمنين و فاطمه و حسن و حسين دوستانت هستند . پس دو ديده‌اش را باز مىكند و نظر مىنمايد پس ندا دهنده‌اى روحش را از جانب رب العزه ندا مىكند و مىگويد : اى روحى كه به محمّد و اهل بيتش آرامش يافتى ! به سوى پروردگارت در حالى كه به ولايت آنان خشنودى و به پاداشِ خشنودت داشته‌اند باز گرد پس در بندگانم يعنى محمّد و اهل بيتش در آى و در بهشتم وارد شو ، پس چيزى نزد او محبوب‌تر از بيرون رفتن روح از بدنش به آرامى و ملحق شدن به منادى حق نيست « 1 » . واقعه‌اى شگفت انگيز دانشمند مشهور و فيلسوف معروف آقاى حسين على راشد كه در قبول امور معنوى و كرامات و مكاشفات دقت نظر داشت ، با قلم روان و ساده‌اش دربارهء زمان احتضار و مرگ پدرش مرحوم آخوند ملا عباس تربتى - كه از

--> ( 1 ) - « عن سدير الصيرفى قال : قلت لأبى عبد اللّه عليه السلام : جعلت فداك يا ابن رسول اللّه ! هل يكره المؤمن على قبض روحه ؟ قال : لا واللّه إنه إذا أتاه ملك الموت لقبض روحه جزع عند ذلك فيقول له ملك الموت : يا ولى اللّه ! لا تجزع فو الذى بعث محمّدا صلى الله عليه و آله لأنا أبر بك وأشفق عليك من والد رحيم لو حضرك افتح عينيك فانظر ، قال : ويمثل له رسول اللّه صلى الله عليه و آله و أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من ذريتهم اهل بيت عليهم السلام فيقال له : هذا رسول اللّه و أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والأئمة رفقاؤك ، قال : فيفتح عينيه فينظر فينادى روحه مناد من قبل رب العزة فيقول « يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ » إلى محمّد وأهل بيته « ارْجِعِي » « إِلى رَبِّكِ راضِيَةً » بالولاية « مَرْضِيَّةً » بالثواب « فَادْخُلِي فِي عِبادِي » يعنى محمّدا وأهل بيته « وَ ادْخُلِي جَنَّتِي » فما من شىء أحب إليه من استلال روحه واللحوق بالمنادى » الكافى : 3 / 127 ، باب أن المؤمن لا يكره على قبض روحه ، حديث 2 ؛ فضائل الشيعة : 30 ، حديث 24 ؛ تأويل الآيات الظاهرة : 770 ؛ بحار الأنوار : 6 / 196 ، باب 7 ، حديث 49 .