شيخ حسين انصاريان
218
اهل بيت (ع) عرشيان فرش نشين (فارسى)
حقيقت گناه در چشم معصوم سالك و اصل و معصوم عارف ، درون و باطن و نتيجهء گناه را آن گونه كه هست مىبيند ، « إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً . . . » « 1 » . بىترديد كسانى كه اموال يتيمان را به ستم مىخورند ، فقط در شكمهاى خود آتش مىخورند . . . آرى ، باطن اين غذاى حرام ، آتش است پس كسى كه پايان كار و حقيقت امر و باطن عمل را به صورت آتش واقعى مشاهده مىكند ، مصون از فكر گناه و ارتكاب آن مىماند و هرگز دچار فكر بد و خطا در انديشه و گناه سهوى و عمدى نمىگردد چون حقايق ، آن چنان كه هست نزد او حاضر و مشهود است . حضرت اميرالمؤمنين على عليه السلام در نهج البلاغة در پايان قصهء عقيل كه از حق خود بيشتر مىخواست ، مىفرمايد : وَأعجَبُ مِن ذَلِكَ طَارِقٌ طَرَقَنَا بِمَلفُوفَةٍ فِى وِعَائِهَا ، وَمَعجُونَةٍ شَنِئتُهَا ، كَأنَّمَا عُجِنَت بِرِيقِ حَيَّةٍ أوقَيئِهَا ، فَقُلتُ : أصِلَةٌ أمْ زَكاةٌ أم صَدَقَةٌ ؟ فَذلِكَ مُحرَّمٌ عَلَينَا أهلَ البَيتِ ، فَقَالَ لَاذَا وَلَا ذَاكَ ، وَلكِنَّهَا هَدِيَةٌ ، فَقُلتُ : هَبِلَتْكَ الهَبُولُ ، أعَنْ ديِنِ اللّهِ أتَيْتَنِى لِتَخْدَعَنِى ؟ أمُختَبِطٌ أنتَ أم ذُو جِنَّةٍ أم تَهْجُرُ ؟ « 2 » .
--> ( 1 ) - نساء ( 4 ) : 10 . ( 2 ) - نهج البلاغة : 346 ، خطبهء 224 ؛ ارشاد القلوب : 2 / 216 .