شيخ حسين انصاريان

136

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى)

پرورش‌دهندهء استعدادها و عظمت‌هاى روحى و عامل منحصر رهايى از پوچ‌گرايى در زندگى مىباشد . 5 - استفادهء از اندوخته‌ها در راه ريشه‌كن شدن فقر و آزادى بردگان . خلاصه اين صفت متّقيان تنظيم مسائل اقتصادى است كه هيچ فرد و جامعه‌اى بدون آن نمىتواند ادّعاى حيات داشته باشد . 6 - برپا داشتن نماز كه به قول « ويكتور هوگو » در تماس نهادن بىنهايت كوچك « انسان » با بىنهايت بزرگ « خداوند » در حال معرفت مىباشد . 7 - پرداخت ماليات به عنوان زكات . نكتهء بسيار مهمّى كه در آيهء مورد تقسيم « 1 » وجود دارد اين است كه به اضافهء بيان لزوم پرداخت‌هايى كه فقر را در اشكال مختلفش ريشه‌كن مىسازد ، زكات را مستقلًا از اوصاف متّقيان قرار مىدهد ، معلوم مىشود حقوقى كه بايد پرداخت شود يك كمّيّت معين قاطعانه به نام زكات و غيره ندارد ، بلكه مقدار پرداخت بايستى براى مرتفع ساختن احتياجات مادى جامعه كافى باشد . 8 - عمل به تعهد و پيمان . 9 - شكيبايى در برابر ناگوارىها و مشقّت‌ها و عوامل وحشت و ترس كه پيرامون زندگى بشرى را فرا گرفته است . 10 - عدالت :

--> ( 1 ) - « لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ الْمَلائِكَةِ وَ الْكِتابِ وَ النَّبِيِّينَ وَ آتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينَ وَ ابْنَ السَّبِيلِ وَ السَّائِلِينَ وَ فِي الرِّقابِ وَ أَقامَ الصَّلاةَ وَ آتَى الزَّكاةَ وَ الْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا وَ الصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَ الضَّرَّاءِ وَ حِينَ الْبَأْسِ أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ » ؛ بقره ( 2 ) : 177 .