شيخ حسين انصاريان

97

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى)

كَمْ مِنْ مُسْتَقْبَلٍ يَوْماً لَمْ يُكَلِّمْهُ ، وَمُنْتَظِرٍ غَداً لَمْ يُدْرِكْهُ ، لَوْ رَأَيْتُمُ الْأَجَلَ وَمَسِيرَهُ لَابْغَضَتِ الأَمَلَ وَغُرُورَهُ « 1 » . يعنى چه بسيار روز آينده‌اى كه با آن سخن نمىگويند و چه بسا فرداى انتظار كشيده‌اى كه آن را درنمىيابند ، هرگاه مرگ و مسير آن را مىديديد ، آرزو و غرور را دشمن مىداشتند . نشنيدى أميرالمؤمنين 7 چه فرمود ؟ إنّما الدُّنْيا ثَلاثَةُ أيّامٍ : يَوْمٌ مَضى بِما فيه فَلَيْسَ بِعائِدٍ وَيَوْمٌ أَنتَ فيهِ يَحِقُّ عَلَيْك‌َئإغْتِنامُهُ وَيَوْمٌ لا تَدْرى أنْتَ مِنْ أهلِهِ وَلَعَلَّكَ راحِلٌ فيهِ . دنيا سه روز است : دى كه گذشت و بدست تو از آن هيچ نيست و فردا كه ندانى كه بدان رسى يا نه و روز امروز كه تو در آنى ؛ پس به غنيمت‌دار . پس قول ابوذر رضى الله عنه كه : الدُّنْيا ثَلاثَةُ ساعاتٍ : ساعَةٌ مَضَتْ ، وَسَاعَةٌ أَنْتَ فيها ، وَساعَةٌ لا تَدْرى أَتُدْرِكَها أَمْ لا . معنى همين است . پس توبه حقيقت ، مالك يك ساعتى كه مرگ از ساعت تا ساعت است .

--> ( 1 ) - در وصيت حضرت رسول اكرم صلى الله عليه و آله كه در مصادر مختلف شيعه از جمله : مكارم الأخلاق : 458 ، الفصل الخامس . . . ؛ الأمالى ، شيخ طوسى : 526 ، مجلس 19 ؛ أعلام الدين : 189 ؛ بحار الأنوار : 74 / 75 ، باب 4 حديث 3 . آمده است : در بخشى از اين وصيت رسول با كرامت اسلام چنين مىفرمايد : يا أباذر ! كم من مستقبل يوماً لا يستكمله ، ومنتظر غداً لا يبلغه . يا أباذر ! لو نظرت إلى الأجل ومسيرةِ لأبغضت الأمل وغروره . اما مصحح كتاب منهاج العابدين چنين مىگويد : با همهء كنكاش در كتب احاديث واقوال علما و حكما و عرفا و مشاهيرى كه در دسترس بود اين روايت يافت نشد ، ولى در اين مورد اشعار زيادى به عربى وجود دارد مانند : ما فات مضى و ما سيأتيك فأين * قم فاغتنم الفرصة بين العدمين