شيخ حسين انصاريان
98
عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى)
پس قول شيخ ما رحمه اللّه كه : الدُّنْيا ثَلاثَةُ أَنْفاسٍ : نَفَسٌ مَضى وَعَمِلْتَ فيهِ ما عَمِلْتَ ، وَنَفَسٌ لا تَدْرى أَتُدْرِكُهُ أَمْ لا ، إذْ كَمْ مَنْ تَنَفَّسَ نَفَساً فَفاجاهُ الْمَوْتُ قَبْلَ الآخِرَةِ فَلَسْتَ تَمْلِكُ إلّانَفْساً واحِداً لا يَوْماً وَلاساعَةً « 1 » . دنيا سه نفس است : دمى گذشته كه در آن كردهاى در آنچه كرده اى و دمى كه نمىدانى آن را در مىيابى يا خير ؛ زيرا چه بسيار كس بوده است كه نفس مىكشيده و پيش از آن كه به نفس ديگر بپردازد مرگ او را فرا گرفته است . پس تو جز يك نفس را مالك نيستى ، نه يك روز و نه يك ساعت . معنى همين است . پس در اين نفس به طاعت خداى تعالى شتاب كن ، پيش از آن كه فوت شود ، شايد كه در نفس دوّم نباشى ، يا نتوانى . و براى روزى غم مخور كه باشد كه نمانى تا بدان محتاج شوى و وقت خود
--> ( 1 ) - در حديثى طويل از حضرت اميرالمؤمنين على بن أبى طالب عليه السلام در مصادر شيعه مانند : مستدرك الوسائل : 12 / 149 ، باب 94 ، حديث 13752 ؛ بحار الأنوار : 70 / 110 ، باب 122 حديث 110 نقل شده است كه جهت تكميل مطلب از لسان أميرالمؤمنين قسمت مربوط به اين بحث بيان مىشود : « إنّما الدُّنيا ثَلاثَةُ أَيّامٍ : يَوْمٌ مَضى بِمَا فيهِ فَلَيْسَ بِعَائِدٍ ، وَيَوْمٌ أَنْتَ فِيهِ يَحِقُّ عَلَيْكَ اغْتِنَامُهُ ، وَيَوْمٌ لا تَدرى هَلْ أَنْتَ مِنْ أهلِهِ وَلَعَلَّكَ راحِلٌ فيهِ » . مراجعه به اصل روايت و استفاده از كلام نورانى و گهربار حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام كه در باب آرزو و امل طويل است بسيار پرفايده مىباشد . با مراجعه به متون اصيل اسلامى شيعه و استفاده از محضر ائمهء طاهرين عليهم السلام تعابيرى با مفاهيم روايات قبل آمده است به اين بيان : الدُّنيا ثلاثة أيام ( به مصادر قبل مراجعه شود ) ، الدُّنيا ثَلاثَةُ أطباق . . . أعلام الدين : 341 ، التاسع والعشرون ؛ عدّة الداعى : 102 ، فصل فى كراهيّة السؤال . . . الدُّنيا ثلاثة أجزاء ، مجموعة ورّام : 1 / 137 ، باب ذمّ الدنيا .