شيخ حسين انصاريان
90
عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى)
بر ذكر و طاعت ، شب هراسان از غفلت خويش و روز شادمان به فضل و رحمت حضرت دوست . إِسْتَصْعَبَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ فيما تَكْرَهُ ، لَمْ يُعْطِها سُؤْلَها فيما تُحِبُّ ، قُرَّةُ عَيْنِهِ فيما لا يَزولُ ، وَزَهادَتُهُ فيما لا يَبْقى ، يَمْزُجُ الحِلْمَ بِالْعِلْمِ ، وَالْقَوْلَ بِالْعَمَلِ ، تَراهُ قَريباً أَمَلُهُ ، قَلِيلًا زَلَلُهُ ، خاشِعاً قَلْبُهُ ، قانِعَةً نَفْسُهُ ، مَنزُوراً أُكُلُهُ ، سَهْلًا أَمْرُهْ ، حَرِيزاً دينُهْ ، مَيِّتةً شَهْوَتُهُ ، مَكْظُوماً غَيْظُهُ ، الْخَيْرُ مِنْهُ مَأمُول ، وَالشَّرُّ مِنْهُ مَأمُون ، إِنْ كانَ فى الْغافِلينَ كُتِبَ فى الذّاكِرِينَ ، وَإِنْ كانَ فى الذّاكِرينَ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغافِلينَ ، اگر نفس در عبادت و عمل نيك بر او سخت گيرد ، او نيز با خواهشهاى نفس به شدت مخالفت كند تا نفس خود را مطيع حق گرداند . دل به حيات جاودان بسته و از جهان فانى ناپايدار اعراض نموده و بردبارى را با دانش و گفتار را با كردار آميخته است . آرزويش كوتاه ، دلش آگاه ، لغزشش ناچيز ، نفسش قانع ، طعامش اندك ، كارش آسان ، دينداريش حقيقى ، شهوتش مرده ، غضبش فرو نشسته ، تمام مردم به احسانش اميدوار و از شرّش در امان ، اگر با غافلان نشيند نامش در دفتر آگاهان است و اگر با آگاهان باشد در شمار اهل غفلت و بىخبران نيست . اگر با غافلان يك عمر بنشست * به ياد روى جانان بود پيوست وگر با ذاكران آميخت جانش * نَبُد غافر زيار مهربانش كه نامش از وفاداران نگارند * به راه دين زهشياران نگارند يَعْفُوا عَمَّنْ ظَلَمَه ، وَيُعْطى مَنْ حَرَمَهُ ، وَيَصِلُ مَنْ قَطَعَهُ ، بَعيداً فُحْشُهُ ، لَيِّناً قَوْلُهُ ، غائِباً مُنْكَرُهُ ، حاضِراً مَعْرُوفُهُ ، مُقْبِلًا خَيْرُهُ ، مُدْبِراً شَرُّهُ ، فى الزَّلازِلِ وَقُور ، وُفى المَكارِهِ صَبُور ، وَفى الرَّخاعِ شَكُور ، لا يَحيفُ عَلى مَنْ يُبْغِضُ ، وَلا يَأثَمُ فيمَنْ