شيخ حسين انصاريان
34
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)
[ فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ خَتَمْتَ لَهُ بِهَا وَ مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ خَذَلْتَهُ لَهَا « 18 » كُلُّهُمْ صَائِرُونَ إِلَى حُكْمِكَ وَ أَمُورُهُمْ آئِلَةٌ إِلَى أَمْرِكَ لَمْ يَهِنْ عَلَى طُولِ مُدَّتِهِمْ سُلْطَانُكَ وَ لَمْ يَدْحَضْ لِتَرْكِ مُعَاجَلَتِهِمْ بُرْهَانُكَ « 19 » حُجَّتُكَ قَائِمَةٌ لَا تُدْحَضُ وَ سُلْطَانُكَ ثَابِتٌ لَا يَزُولُ فَالْوَيْلُ الدَّائِمُ لِمَنْ جَنَحَ عَنْكَ وَ الْخَيْبَةُ الْخَاذِلَةُ لِمَنْ خَابَ مِنْكَ وَ الشَّقَاءُ الْأَشْقَى لِمَنِ اغْتَرَّ بِكَ ] پس آن كه اهل سعادت بود ، فرجام كارش را به سعادت ختم كردى ، و آن كه اهل بدبختى بود ، به بدبختىاش و اگذاشتى . همهء اينان چه سعادتمندان و چه شقاوتمندان به حكم و حكومت تو باز مىگردند ، و كارشان منتهى به فرمان تو مىشود . طولانى شدن زمان زندگى گنهكاران ، قدرت پادشاهيت را سست نمىكند ، و شتاب نورزيدن در عقوبت و بازپرسى آنان ، برهان و دليلت را باطل نمىسازد . حجّتت استوار و پابرجاست و باطل نگردد ، و پادشاهيت ثابت و هميشگى است و از بين نمىرود . پس عذاب دائم بر كسى كه از تو روى تافت ، و نوميدى ذلّت بار براى كسى كه از تو نوميد شد ، و بدترين تيره بختى براى كسى كه به رحمت و كرم تو مغرور گشت .