شيخ حسين انصاريان
31
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)
[ « 10 » فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اجْعَلْنِي أُسْوَةَ مَنْ قَدْ أَنْهَضْتَهُ بِتَجَاوُزِكَ عَنْ مَصَارِعِ الْخَاطِئِينَ وَ خَلَّصْتَهُ بِتَوْفِيقِكَ مِنْ وَرَطَاتِ الْمُجْرِمِينَ فَأَصْبَحَ طَلِيقَ عَفْوِكَ مِنْ إِسَارِ سُخْطِكَ وَ عَتِيقَ صُنْعِكَ مِنْ وَثَاقِ عَدْلِكَ « 11 » إِنَّكَ إِنْ تَفْعَلْ ذَلِكَ - يَا إِلَهِي - تَفْعَلْهُ بِمَنْ لَا يَجْحَدُ اسْتِحْقَاقَ عُقُوبَتِكَ وَ لَا يُبَرِّئُ نَفْسَهُ مِنِ اسْتِيجَابِ نَقِمَتِكَ « 12 » تَفْعَلْ ذَلِكَ - يَا إِلَهِي - بِمَنْ خَوْفُهُ مِنْكَ أَكْثَرُ مِنْ طَمَعِهِ فِيكَ وَ بِمَنْ يَأْسُهُ مِنَ النَّجَاةِ أَوْكَدُ مِنْ رَجَائِهِ لِلْخَلَاصِ لَا أَنْ يَكُونَ يَأْسُهُ قُنُوطاً أَوْ أَنْ يَكُونَ طَمَعُهُ اغْتِرَاراً بَلْ لِقِلَّةِ حَسَنَاتِهِ بَيْنَ سَيِّئَاتِهِ وَ ضَعْفِ حُجَجِهِ فِي جَمِيعِ تَبِعَاتِهِ ] پس بر محمّد و آلش درود فرست ، و مرا سرمشق كسانى قرار ده ، كه آنان را به گذشتت از افتادن در افتادنگاههاى خطاكاران سرپا نگاه داشتى ، و به توفيقت از ورطههاى مجرمان رها كردى ، پس در سايهء عفوت از اسارت خشمت رها شد ، و به دست احسانت از بند عدالتت به آزادى رسيد . اى خداى من ! اگر اين گونه رفتار كنى ، دربارهء كسى رفتار كردهاى كه استحقاق عقوبتت را انكار نمىكند و خود را از سزاوار بودن نسبت به خشمت تبرئه نمىنمايد . اى خداى من ! اين رفتار را با كسى مىكنى كه ترسش از تو ، از اميدش به تو