شيخ حسين انصاريان

368

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

از حضرت على عليه السلام دربارهء خير سؤال شد ؛ خير چيست ؟ فرمود : لَيْسَ الْخَيْرَ انْ يَكْثُرَ مالُكَ وَ وَلَدُكَ وَلكِنَّ الْخَيْرَ انْ يَكْثُرَ عِلْمُكَ وَ انْ يَعْظُمَ حِلْمُكَ وَ انْ تُباهِىَ النَّاسَ بِعِبادَةِ رَبِّكَ فَانْ احْسَنْتَ حَمِدْتَ اللَّهَ وَ انْ اسَأْتَ اسْتَغْفَرْتَ اللَّهَ وَ لا خَيْرَ فِى الدُّنْيا الَّا لِرَجُلَيْنِ : رَجُلٍ اذْنَبَ ذُنُوباً فَهُوَ يَتَدارَكُها بِالتَّوبَةِ وَ رَجُلٍ يُسارِعُ فِى الْخَيْراتِ . « 1 » خير ، افزون شدن مال و فرزند نيست ؛ خير آن است كه دانشت زياد ، و بردباريت بزرگ گردد ، و به بندگى پروردگارت بر مردم مباهات نمايى ، پس اگر خوبى كردى خدا را شكر كنى ، و اگر بدى نمودى به طلب مغفرت برخيزى ، خيرى در دنيا نيست مگر براى دو نفر : مردى كه مرتكب گناهانى شده و با توبه جبران نمايد ، و مردى كه به جانب كارهاى خير مىشتابد . و نيز فرمود : ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدْ رُزِقَ خَيْرَ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ هُنَّ : الرِّضا بِالْقَضاءِ وَ الصَّبْرُ عَلَى الْبَلاءِ وَ الشُّكْرُ فِى الرَّخاءِ . « 2 » سه چيز است كه هر كسى داشته باشد خوبى دنيا و آخرت روزيش شده است آنها : راضى بودن به حكم الهى ، شكيبايى بر بلا و گرفتارى و سپاس در هنگام آسايش و تندرستى . و نيز امام صادق عليه السلام در نصايح خويش به ياران و همراهانش فرمود : وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ إِذا أَرادَ بِعَبْدٍ خَيْراً شَرَحَ صَدْرَهُ لِلْاسْلامِ ، فَإِذا أَعْطاهُ ذلِكَ أَنْطَقَ لِسانَهُ بِالْحَقِّ وَ عَقَدَ قَلْبَهُ عَلَيْهِ فَعَمِلَ بِهِ فَإِذا جَمَعَ اللَّهُ لَهُ ذلِكَ تَمَّ لَهُ

--> ( 1 ) - نهج البلاغه : حكمت 94 . ( 2 ) - غرر الحكم : 282 ، حديث 6283 .