شيخ حسين انصاريان

266

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

[ « 12 » وَ قَدِ اسْتَحْوَذَ عَلَيَّ عَدُوُّكَ الَّذِي اسْتَنْظَرَكَ لِغَوَايَتِي فَأَنْظَرْتَهُ وَ اسْتَمْهَلَكَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ لِإِضْلَالِي فَأَمْهَلْتَهُ « 13 » فَأَوْقَعَنِي وَ قَدْ هَرَبْتُ إِلَيْكَ مِنْ صَغَائِرِ ذُنُوبٍ مُوبِقَةٍ وَ كَبَائِرِ أَعْمَالٍ مُرْدِيَةٍ حَتَّى إِذَا قَارَفْتُ مَعْصِيَتَكَ وَ اسْتَوْجَبْتُ بِسُوءِ سَعْيِي سَخْطَتَكَ فَتَلَ عَنِّي عِذَارَ غَدْرِهِ وَ تَلَقَّانِي بِكَلِمَةِ كُفْرِهِ وَ تَوَلَّى الْبَرَاءَةَ مِنِّي وَ أَدْبَرَ مُوَلِّياً عَنِّي فَأَصْحَرَنِي لِغَضَبِكَ فَرِيداً وَ أَخْرَجَنِي إِلَى فِنَاءِ نَقِمَتِكَ طَرِيداً « 14 » لَا شَفِيعٌ يَشْفَعُ لِي إِلَيْكَ وَ لَا خَفِيرٌ يُؤْمِنُنِي عَلَيْكَ وَ لَا حِصْنٌ يَحْجُبُنِي عَنْكَ وَ لَا مَلَاذٌ أَلْجَأُ إِلَيْهِ مِنْكَ « 15 » فَهَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ وَ مَحَلُّ الْمُعْتَرِفِ لَكَ فَلَا يَضِيقَنَّ عَنِّي فَضْلُكَ وَ لَا يَقْصُرَنَّ دُونِي عَفْوُكَ وَ لَا أَكُنْ أَخْيَبَ عِبَادِكَ التَّائِبِينَ وَ لَا أَقْنَطَ وُفُودِكَ الْآمِلِينَ وَ اغْفِرْ لِي إِنَّكَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ ] به يقين دشمنت ابليس بر من چيره شده ، دشمنى كه براى گمراه كردن من از تو فرصت خواست ، و تو بنابر مصالحى به او فرصت دادى ؛ و براى منحرف كردن من ، تا روز قيامت از تو مهلت خواست ، و تو مهلتش دادى . اين دشمن غدّار مرا در عرصهء هلاكت انداخت و حال آن كه از گناهان كوچك نابود كننده ، و معصيت‌هاى بزرگ تباه كننده به سوى تو مىگريختم . در عين حال با وسوسه و