ابن أبي الحديد
118
شرح نهج البلاغة
ويقال هو نجبة القوم ، أي النجيب منهم ، وأنجب الرجل ، أي ولد ولدا نجيبا ، وامرأة منجبة ومنجاب ، تلد النجباء ، ونسوة مناجيب . والشيمة : الخلق . والديمة : مطر يدوم . والمستمطرون : المستجدون والمستماحون . واحلولت : حلت ، وقد عداه حميد بن ثور في قوله ( 1 ) : فلما أتى عامان بعد انفصاله * عن الضرع ، واحلولي دماثا يرودها ( 2 ) ولم يجئ " افعوعل " متعديا إلا هذا الحرف وحرف آخر ، وهو اعروريت الفرس . وهو الرضاع ، بفتح الراء : رضع الصبي أمه ، بكسر الضاد يرضعها رضاعا ، مثل سمع يسمع سماعا ، وأهل نجد يقولون : رضع بالفتح يرضع بالكسر ، مثل ضرب يضرب ضربا . وقال الأصمعي : أخبرني عيسى بن عمر أنه سمع العرب تنشد هذا البيت : وذموا لنا الدنيا وهم يرضعونها * أفاويق حتى ما يدر لها ثعل ( 3 ) بكسر الضاد . والإخلاف للناقة ، بمنزلة الأطباء للكلبة ، واحدها خلف بالكسر ، وهو حلمة الضرع . والخطام : زمام الناقة ، خطمت البعير زممته ، وناقة مخطومة ، ونوق مخطمة . والوضين للهودج ، بمنزله البطان للقتب ، والتصدير للرحل ، والحزام للسرج ، وهو سيور تنسج مضاعفة بعضها على بعض ، يشد بها الهودج منه إلى بطن البعير ، والجمع وضن . والمخضود : الذي خضد شوكه ، أي قطع . وشاغرة : خالية ، شغر المكان ، أي خلا ، وبلدة ( 4 ) شاغرة . إذا لم تمتنع من غارة أحد . والثائر : طالب الثأر ، لا يبقى على شئ حتى يدرك ثأره .
--> ( 1 ) ديوانه 703 ( 2 ) احلولى : استحلى واستمرأ ، الدماث : جمع دمث ، وهو السهل اللين الكثير النبات من الأرض ، ويرودها : يأتيها للرعي . ( 3 ) اللسان 9 : 484 ، ونسبه إلى ابن همام السلولي . ( 4 ) ساقطة من ب