شيخ حسين انصاريان
358
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)
وَقاتِلُوهُمْ حَتّى لاتَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدّينُ لِلّهِ » « 1 » و با آنان بجنگيد تا فتنهاى [ چون شرك ، بتپرستى و حاكميّت كفّار ] بر جاى نماند و دين فقط ويژهء خدا باشد . امير المؤمنين عليه السلام ريشهء فتنه را هواى نفس و برنامههاى آلوده به بدعت مىداند : ايُّهَا النّاسُ انَّما بَدْءُ وُقُوعِ الْفِتَنِ مِنْ اهْواءٍ تُتَّبَعُ ، وَ احْكامٍ تُبْتَدَعُ يُخالَفُ فِيها حُكْمُ اللّهِ . « 2 » اى مردم ! بدون شك شروع وقوع فتنه از هواپرستى ، و احكام خود رأى است كه مخالف حكم خداست . رسول خدا صلى الله عليه و آله اصحاب جمل و صفّين و نهروان را فتنه گران آلودهاى مىدانست كه در زمان حكومت مولا در ميان مردم بى گناه و مظلوم ، آتشها روشن كنند و مزاحم دولت الهى على عليه السلام شوند ، آنان را در تعبير ديگر ناكث و قاسط و مارق « 3 » خواند . رسول خدا پس از بيانات مفصل خود ، و نشان دادن موضع فتنه گران پليد فرمودند : يا عَلِىُّ انَّكَ باقٍ بَعْدى وَ مُبْتَلىً بِامَّتى وَ مُخاصِمٌ بَيْنَ يَدَى اللّهِ فَأَعِدَّ لِلْخُصُومِ جَواباً . فَقُلْتُ : بِابى انْتَ وَ امّى ، بَيِّنْ لِى ما هذِهِ الْفِتْنَةُ الَّتى ابْتُلِىَ بِها ، وَ عَلى ما اجاهِدُ بَعْدَكَ ؟ فَقالَ لى : انَّكَ سَتُقاتِلُ بَعْدِى النّاكِثَةَ وَ الْقاسِطَةَ وَ الْمارِقَةَ ؛ وَ حَلّاهُمْ وَ سَمّاهُمْ رَجُلًا رَجُلًا ، وَ تُجاهِدُ امَّتى عَلى كُلِّ مَنْ خالَفَ الْقُرآنَ مِمَّنْ يَعْمَلُ فِى
--> ( 1 ) - بقره ( 2 ) : 193 . ( 2 ) - الكافى : 8 / 58 ، حديث 21 ؛ بحار الأنوار : 2 / 290 ، باب 34 ، حديث 8 . ( 3 ) - ناكث : بيعت شكنان ، قاسط : روگردانان از حق ، مارق : بيرون روندگان از دين همچون تير از كمان .