شيخ حسين انصاريان
321
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)
« 1 » يَا مَنْ ذِكْرُهُ شَرَفٌ لِلذَّاكِرِينَ وَ يَا مَنْ شُكْرُهُ فَوْزٌ لِلشَّاكِرِينَ وَ يَا مَنْ طَاعَتُهُ نَجَاةٌ لِلْمُطِيعِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اشْغَلْ قُلُوبَنَا بِذِكْرِكَ عَنْ كُلِّ ذِكْرٍ وَ أَلْسِنَتَنَا بِشُكْرِكَ عَنْ كُلِّ شُكْرٍ وَ جَوَارِحَنَا بِطَاعَتِكَ عَنْ كُلِّ طَاعَةٍ « 2 » فَإِنْ قَدَّرْتَ لَنَا فَرَاغاً مِنْ شُغْلٍ فَاجْعَلْهُ فَرَاغَ سَلَامَةٍ لَا تُدْرِكُنَا فِيهِ تَبِعَةٌ وَ لَا تَلْحَقُنَا فِيهِ سَئْمَةٌ حَتَّى يَنْصَرِفَ عَنَّا كُتَّابُ السَّيِّئَاتِ بِصَحِيفَةٍ خَالِيَةٍ مِنْ ذِكْرِ سَيِّئَاتِنَا وَ يَتَوَلَّى كُتَّابُ الْحَسَنَاتِ عَنَّا مَسْرُورِينَ بِمَا كَتَبُوا مِنْ حَسَنَاتِنَا « 3 » وَ إِذَا انْقَضَتْ أَيَّامُ حَيَاتِنَا وَ تَصَرَّمَتْ مُدَدُ أَعْمَارِنَا وَ اسْتَحْضَرَتْنَا دَعْوَتُكَ الَّتِي لَا بُدَّ مِنْهَا وَ مِنْ إِجَابَتِهَا فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اجْعَلْ خِتَامَ مَا تُحْصِي عَلَيْنَا كَتَبَةُ أَعْمَالِنَا تَوْبَةً مَقْبُولَةً لَا تُوقِفُنَا بَعْدَهَا عَلَى ذَنْبٍ اجْتَرَحْنَاهُ وَ لَا مَعْصِيَةٍ اقْتَرَفْنَاهَا « 4 » وَ لَا تَكْشِفْ عَنَّا سِتْراً سَتَرْتَهُ عَلَى رُءُوسِ الْأَشْهَادِ يَوْمَ تَبْلُو أَخْبَارَ عِبَادِكَ « 5 » إِنَّكَ رَحِيمٌ بِمَنْ دَعَاكَ وَ مُسْتَجِيبٌ لِمَنْ نَادَاكَ .