شيخ حسين انصاريان

216

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

وَ جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَ الأْرْضُ » « 1 » و بهشتى كه براى پرهيزكاران آماده شده است . و اما دلالت حديث ، قوله صلى الله عليه و آله : إنَّ فِى الْجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ ، بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتين مِنْها مِثْلُ ما بَيْنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ ، الفِرْدَوْسُ أَعْلاها دَرَجَةً وَ مِنْها تَفْجُرُ الأنهارُ الأربعةُ وَ مَنْ فَوْقِها يَكُونُ العَرْشُ . « 2 » در بهشت صد درجه است ، بين درجه‌اى تا درجهء ديگر همچون بين آسمان و زمين است و فردوس بالاترين درجهء آن است و از آن چهار نهر مشهور سرچشمه مىگيرد و فوق آن عرش است . و از اين اقوال و اعمال آنچه به مقاصد صحيح مؤيدتر باشد در اين بهشت به صورت حدائق و اشجار و ثمار و انهار و حور و قصور متجسّد مىشود و الدليل عليه قوله تعالى : وَ أنْ لَيْسَ لِلإِنْسانِ إلّا ما سَعى * وَ أنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى * ثُمَّ يُجْزهُ الْجَزاءَ الأْوْفى » « 3 » و اين كه براى انسان جز آنچه تلاش كرده [ هيچ نصيب و بهره‌اى ] نيست ، * و اين كه تلاش او به زودى ديده خواهد شد ؛ * سپس به تلاشش پاداش كامل خواهند داد . و قوله تعالى :

--> ( 1 ) - آل عمران ( 3 ) : 133 . ( 2 ) - رياض السالكين : 6 / 70 ، شرح دعاى 44 ؛ الدرّ المنثور : 4 / 254 . ( 3 ) - نجم ( 53 ) : 39 - 41 .