شيخ حسين انصاريان

217

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ » « 1 » پس هركس هم‌وزن ذرّه‌اى نيكى كند ، آن نيكى را ببيند . و شك نيست كه سعى و عمل عَرَضند وَ الْعَرَض لا يبقى زَمَانَيْنَ على الصحيح ، فكيف يُرى فى الزمان الثانى ؟ و نصّ صريح ، رؤيتِ عينِ سعى و عمل اثبات مىكند پس آن رؤيت جز به اين طريقِ تجسّد نتواند بود . و قوله صلى الله عليه و آله : رأيتُ ابراهيمَ عليه السلام لَيْلَةً اسْرِىَ بِى فَقالَ : يا مُحَمَّدُ ، اقْرَأْ امَّتَكَ مِنِّى السَّلامَ وَ أَخْبِرْهُمْ أنَّ الْجَنَّةَ طَيِّبَةُ التُّرْبَةُ ، عَذِبَةُ الْماءِ ، وَ أنَّها قيعانٌ وَ غِراسَها سُبْحانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُللَّهِ وَ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أكْبَرُ . « 2 » رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود : شب معراج ابراهيم را ملاقات كردم ، به من گفت : از جانب من امّت خود را سلام برسان و بگو : بهشت را خاك پاك و آب شيرين است و اكنون دشت و هامون مىباشد ، به حقيقت كه نهال‌هاى آن سبحان‌اللَّه و الحمدللَّه و لاإله إلّا اللَّه واللَّه أكْبر است . پس به واسطهء اين تجسّد مذكور ، حقيقت كامل منبسط مىشود و بناى كمالش به آن انبساط محكم مىگردد . مقدّمهء چهارم : آن است كه هر مرتبه‌اى و عالَمى و حضرتى را مبدئى و منتهائى و وسطى حقيقى است و كامل را در هر عالمى صورتى كه مدد اهل آن عالم از حيثيت آن صورت مىدهد و آن وسط حقيقى هر عالمى و مرتبه‌اى از مُلك و ملكوت و جبروت محل آن صورت كامل است و هر عملى و معرفتى و حكمتى كه از احكام و خواص هر مرتبه‌اى و عالمى ظاهر خواهد شد آن جمله نتيجهء بيان آن كامل خواهد

--> ( 1 ) - زلزال ( 99 ) : 7 . ( 2 ) - المعجم الكبير : 10 / 173 ، حديث 10363 ؛ كنز العمال : 1 / 460 ، حديث 1990 .