شيخ حسين انصاريان

41

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

حضرت صادق عليه السلام درباره كمترين درجه سپاس‌گزارى فرمود : فى كُلِّ نَفَسٍ مِنْ انْفاسِكَ شُكْرٌ لازِمٌ لَكَ ، بَلْ ألْفُ وَاكْثَرُ ، وَأَدْنى الشُّكْرِ رُؤيَةُ النِّعْمَةِ مِنَ اللَّهِ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ يَتَعَلَّقُ القَلْبُ بِها دُونَ اللَّهِ ، وَالرِّضا بِما اعْطاهُ وَانْ لاتَعْصِيَهُ بِنِعْمَتِهِ ، وَتُخالِفُهُ بِشَىءٍ مِنْ امْرِهِ وَنَهْيِهِ بِسَبَبِ نِعْمَتِهِ . « 1 » در هر نفسى از نفس‌هايت شكرى لازم است بلكه هزار و بيشتر . و كمترين سپاس‌گزارى اين است كه انسان نعمت را مخصوص خدا ببيند بدون علتى كه دل از غير خدا بداند و نيز به آنچه خداوند عطايش كرده راضى باشد . و با نعمت او مرتكب گناه نشود و نعمت او را در راه مخالفت با هيچ يك از امرها و نهىهاى خدا به كار نگيرد . سزاى ناسپاسان خداوند در قرآن حكايت امّتى را بازگو مىكند كه سزاى ناسپاسىشان را ديدند مىفرمايد : وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ * وَلَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ وَهُمْ ظَالِمُونَ * فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّباً وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِن كُنتُم إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ » « 2 » و خدا [ براى پندآموزى به ناسپاسان ] مَثَلى زده است : شهرى را كه امنيت و آسايش داشت و رزق و روزىِ [ مردمش ] به فراوانى از همه جا برايش

--> ( 1 ) - بحار الأنوار : 68 / 52 ، باب 61 ، حديث 77 ؛ مصباح الشريعة : 24 . ( 2 ) - نحل ( 16 ) : 112 - 114 .