شيخ حسين انصاريان
391
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)
وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى » « 1 » ديدگانت را به آنچه برخى از اصناف آنان را بهرهمند كرديم مدوز ، [ آنچه به آنان دادهايم ] شكوفهء [ بىميوه و زيور و زينت ] دنياست تا آنان را در آن بيازماييم و رزق پروردگارت بهتر و پايدارتر است . سلام كردن يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ » « 2 » اى اهل ايمان ! به خانههايى غير از خانههاى خودتان وارد نشويد تا آن كه اجازه بگيريد و بر اهل آنها سلام كنيد ، [ رعايت ] اين [ امور اخلاقى ] براى شما بهتر است ، باشد كه متذكّر شويد . متاع آخرت وَمَا أُوتِيتُم مِن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ » « 3 » آنچه به شما داده شده كالا و ابزار زندگى دنيا و زينت آن است و آنچه نزد خداست بهتر و پايدارتر است ؛ آيا نمىانديشيد ؟ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى » « 4 »
--> ( 1 ) - طه ( 20 ) : 131 . ( 2 ) - نور ( 24 ) : 27 . ( 3 ) - قصص ( 28 ) : 60 . ( 4 ) - نساء ( 4 ) : 77 .