شيخ حسين انصاريان

359

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

كننده برانگيخت . خاندانش بهترين خاندان و شجرهء وجودش بهترين شجره است ، شجره‌اى كه شاخه‌هايش معتدل و ميوه هايش در دسترس است . جايگاه ولادتش مكّه و هجرتش مدينهء طيبّه بود ، در مدينه نامش پرآوازه شد و صدايش از آن جا به همه جا رسيد . خداوند او را با دليل كافى و پندى شفابخش و دعوتى كه مردم را از گمراهىها برهاند فرستاد . دستورهاى ناشناختهء دين را به وسيلهء او آشكار نمود و بدعت‌هاى نادرست را در هم كوبيد و احكامى را كه هم اكنون نزد ما معلوم است بيان داشت . امين وحى و آخرين پيامبر أمينُ وَحْيِهِ ، وَخاتَمُ رُسُلِهِ ، وَبَشيرُ رَحْمَتِهِ ، وَنَذيرُ نِقْمَتِهِ . « 1 » رسول خدا امين وحى و آخرين فرستادگان و بشارت دهنده به رحمت و بيم دهندهء از عذاب او بود . وسيلهء كرامت امت ثُمَّ إنَّ اللّهَ سُبْحانَهُ بَعَثَ مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله بِالْحَقِّ حينَ دَنا مِنَ الدُّنْيا الْانْقطاعُ ، وَأقْبَلَ مِنَ الْآخِرَةِ الْاطّلاعُ و أظْلَمَتْ بَهْجَتُها بَعْدَ إشْراقٍ و قامَتْ بِأهْلِها عَلى ساقٍ و خَشُنَ مِنْها مِهادٌ و أزِفَ مِنْها قِيادٌ ، فِى انْقِطاعٍ مِنْ مُدَّتِها و اقْتِرابٍ مِنْ أشْراطِها و تَصَرُّمٍ مِنْ أهْلِها و انْفصامٍ مِنْ حَلْقَتِها و انْتِشارٍ مِنْ سَبَبِها و عَفاءٍ مِنْ أعلامِها ، وَ تَكَشُّفٍ مِنْ عَوْراتِها و قِصَرٍ مِنْ طُولِها . جَعَلَهُ اللّهُ سُبْحانَهُ بَلاغاً لِرِسالَتِهِ وَكَرامَةً لِامَّتِهِ وَرَبيعاً لِاهْلِ زَمانِهِ وَرِفْعَةً لِأعْوانِهِ

--> ( 1 ) - نهج البلاغه : خطبهء 172 .