شيخ حسين انصاريان

358

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

جانب مردم آمد . آن نور قرآن است ، آن را به سخن آريد ولى هرگز سخن نمىگويد ، امّا من شما را از آن خبر مىدهم : آگاه باشيد كه : دانش آنچه مىآيد و خبر آنچه كه در جهان گذشت و درمان دردهاى شما و مقرّرات نظم دهندهء زندگيتان در اين كتاب است . پيامبر در دنيا و آخرت فَإنَّ اللّهَ جَعَلَ مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله عَلَماً لِلسّاعَةِ وَمُبَشِّراً بِالْجَنَّةِ ، وَمُنْذِراً بِالْعُقُوبَةِ . خَرَجَ مِنَ الدُّنْيا خَميصاً وَوَرَدَ الْآخِرَةَ سَليماً . « 1 » خداوند محمّد صلى الله عليه و آله را نشانهء قيامت و بشارت دهندهء به بهشت و ترسانندهء از عقوبت قرار داد . او با شكم گرسنه از دنيا رفت و با سلامت همه جانبه وارد آخرت شد . ولادت و بعثت و هجرت پيامبر ابْتَعَثَهُ بِالنُّورِ الْمُضئِ ، وَالبُرْهانِ الْجَلِىِّ ، وَالْمِنْهاجِ الْبادِى و الْكِتابِ الْهادِى . اسْرَتُهُ خَيْرُ اسْرَةٍ و شَجَرَتُهُ خَيْرُ شَجَرَةٍ ، أغْصانُها مُعْتَدِلَةٌ وَثِمارُها مُتَهَدِّلَةٌ ، مَوْلِدُهُ بِمَكَّةَ ، هِجْرَتُهُ بِطَيْبَةَ ، عَلا بِها ذِكْرُهُ وَامْتَدَّ مِنْها صَوْتُهُ . أرْسَلَهُ بِحُجَّةٍ كافِيَةٍ وَمَوْعِظَةٍ شافِيَةٍ وَدَعْوَةٍ مُتَلافِيَةٍ ، أظْهَرَ بِهِ الشَّرايِعَ الْمَجْهولَةَ وَقَمَعَ بِهِ الْبِدَعَ الْمَدْخُولَةَ وَبَيَّنَ بِهِ الْأحْكامَ الْمَفْصُولةَ . « 2 » پيامبرش را با نورى درخشان و دليلى روشن و راهى آشكار و كتابى هدايت

--> ( 1 ) - نهج البلاغه : خطبهء 159 . ( 2 ) - نهج البلاغه : خطبهء 160 .