شيخ حسين انصاريان
256
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)
اسلام ابراهيم عليه السلام مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلَا نَصْرَانِيّاً وَلكِن كَانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ * إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ » « 1 » ابراهيم نه يهودى بود و نه نصرانى ، بلكه يكتاپرست و حقگرايى تسليم بود و از مشركان نبود . * مسلماً نزديكترين مردم به ابراهيم [ از جهت پيوند وانتساب معنوى ] كسانىاند كه [ از روى حقيقت ] از او پيروى كردند و اين پيامبر و كسانى كه [ به او ] ايمان آوردهاند [ از همه به او نزديكترند ] و خدا ياور و سرپرست مؤمنان است . اهل كتاب گمان مىكنند هر كس بخواهد به راه آيد بايد جهود يا نصرانى باشد ، خداوند در قرآن مجيد به رسولش مىفرمايد به آنان بدين گفتار پاسخ بده : بَلْ مِلَّةَ إبْراهيمَ حَنيفاً و ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكينَ » « 2 » بلكه از آيين ابراهيم يكتاپرست و حقگرا [ پيروى مىكنيم نه از آيين تحريف شدهء شما كه عين گمراهى است ] و او هرگز از مشركان نبود . عبادت مؤمنان يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِى الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِى هذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ
--> ( 1 ) - آل عمران ( 3 ) : 67 - 68 . ( 2 ) - بقره ( 2 ) : 135 .