ابن أبي الحديد

448

شرح نهج البلاغة

النبع والعنم من القلل الشم إلى القيعان الصحم ، فلم يبق في القلل إلا معصم مجرجم ، أو داحض محرجم ، وذلك من فضل رب العالمين ، على عباده المذنبين . قلت : السد : السحاب الذي يسد الأفق ، وأصل الجبل . والطفل : اختلاط الظلام وانتشاره حال غروب الشمس . وشصا : ارتفع وعلا . واحزأل : انتصب . واكفهرت أرجاؤه : غلظت نواحيه وجوانبه وتراكمت . واحمومت : اسودت مع مخالطة حمرة . وأرجاؤه : أوساطه . وانزعرت : تفرقت . والفوارق : قطع من السحاب تتفرق عنه مثل فرق الإبل ، وهي النوق إذا أرادت الولادة فارقت الإبل وبعدت عنها حيث لا ترى . وتضاحكت بوارقه : لمعت . واستطار . انتشر . والوادق : ذو الودق ، وهو مطر كبار . وأرسعت جوبه ، أي تلائمت فرجه والتحمت . وارتعن : استرخى . وهيدبه : ما تدلى منه . وحسكت أخلافه : امتلأت ضروعه . وأرادفه : مآخره . وأكنافه : نواحيه ، ويرتجس : يصوت ، والرجس : الصوت ، ويختلس : يستلب البصر . وينبجس ينصب . فأترع الغدر : ملأها ، جمع غدير . وأنبت الوجر : حفرها : جمع وجار ، وهي بيت الضبع . والآجال : جمع أجل ، وهو قطيع البقر . والصيران مثله ، جمع صوار . والرئال : جمع رأل ، وهو فرخ النعام . والهدير : الصوت . والشراج : جمع شرج ، وهو مسيل الماء إلى الحرة . وخرير الماء . صوته . وزفير التلاع : أن تزفر بالماء لفرط امتلائها . والنبع : شجر ، والعنم : شجر آخر ، وكلاهما لا ينبت إلا في رؤوس الجبال . والشم : العالية . والصحم : السود التي تضرب إلى الصفرة ، والمعصم المعتصم الملتجي . والمجرجم : المتقبض . والداحض : الزالق الواقع . والمحرجم : المصروع . ومن ذلك ما رواه أبو حاتم ، عن الأصمعي ، قال سألت أعرابيا من بنى عامر ابن صعصعة ، عن مطر أصاب بلادهم ، فقال : نشأ عارضا ، فطلع ناهضا ، ثم ابتسم وامضا ، فاعتن في الأقطار فأشجاها ، وامتد في