پژوهشكده تحقيقات اسلامى
48
عاشورا شناسى (فارسى)
فارسى و از مرحوم علامه حاج ميرزا ابو الحسن شعرانى نقل مىكنيم ، بتواند اين شبهه را دفع و يا دست كم ضعيف كند . در دائرة المعارف فارسى آمده : تقويم يهود به سبب قواعد گوناگونى كه براى تنظيم اعياد دينى دارند ، پيچيده است . سال دينى اول نيسان و سال عرفى از اول تشرين آغاز مىشود . « 1 » علامه شعرانى ( ره ) : ابوريحان بيرونى و بعضى از مفسران كه اهل فن ( نجوم ) بودند ، گويند : نسىء آن بود كه هر سه سال يك بار يك ماه بر عدد ماههاى سال مىافزودند و آن سال را سيزده ماه مىگرفتند تا ماهها از فصل خود تغيير نكند و محرم كه آغاز سال است ، منطبق با اول بهار باشد . تقريباً چنان كه اكنون رسم يهود است . در هر سه سال يك سال را سيزده ماه مىگيرند و ماههاى آنها كه قمرى است از محل خود در فصول شمسى تغيير نمىكند . عرب تقليد يهود مىكردند و بدين عمل قهراً ماهها از جاى حقيقى خود تغيير مىكردند . نه آن كه عمداً حج را از ماهى به ماه ديگرى تغيير دهند ، بلكه اين نتيجه افزودن يك ماه است و گرنه خود آنها همه ماهى را كه در آن حج مىكردند ذو الحجه مىناميدند و در واقع ذو الحجه نبود و اختلاف راويان در آن است كه آيا آن ماه زائد را چه مىناميدند ؛ صفر يا محرم يا غير آن ؟ و آن چندان مهم نيست . . . . « 2 » قال العلامة الشعرانى ( ره ) فى حاشية الوافى : إِعْلَمْ أَنَّ يَوْمَ عاشُورا كانَ يَوْمَ صَوْمِ الْيَهُودِ وَ لا يَزالُونَ يَصُومُونَ إِلَى الْآنِ وَ هُوَ الصَّوْمُ الْكَبيرِ « 3 » وَ وَقْتُهُ الْيَوْمُ الْعاشِرُ مِنَ الشَّهْرِ الْأَوَّلِ مِنَ السُّنَّةِ وَلِما قَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ( ص ) الْمَدينَةَ كانَ اوَّلَ سَنَةِ الْيَهُودِ مُطابَقاً لِأَوَّلِ الُمحَرَّمِ وَ كَذلِكَ بَعْدَهُ إلى أَنْ حُرِّمَ النَّسىءُ وَ تُرِكَ فِى الْاسْلامِ وَبَقِىَ عَلَيْهِ الْيَهُودُ إِلى زَمانِنا هذا . فَتَخَلَّفَ اوَّلُ سَنَةِ الْمُسْلِمينَ عَنْ اوَّلِ سَنَتِهِمْ . وَافْتَرَقَ يَوْمُ عاشُورا عَنْ يَوْمِ صَوْمِهِمْ وَذلِكَ لِأَنَّهُمْ يَنْسَئُونَ إِلى زَمانِنا فَيَجْعَلُونَ فى كُلِّ ثَلاثَ سِنينَ سِنَةً واحِدَةً ثَلاثَةَ عَشَرَ أَشْهُراً ، كَما كانَ يَفْعَلُهُ الْعَرَبُ فِى الْجاهِلِيَّةِ ، فَصامَ رَسُولُ اللَّهِ ( ص ) وَالْمُسْلِمُونَ يَوْمَ عاشُوراءَ ، كَما كانُوا يَصُومُونَ وَ قالَ نَحْنُ أَوْلى بِمُوسى
--> ( 1 ) . دائرة المعارف فارسى ، مصاحب ، ج 1 ، ص 10659 . ( 2 ) . تفسير أبى الفتوح رازى ، ج 6 ، ص 29 در پاورقى . ( 3 ) . احتمالًا كبير غلط چاپى است ، زيرا در كتابهاى ديگر كبّور و كپور و كيپور آمده است .