پژوهشكده تحقيقات اسلامى

44

عاشورا شناسى (فارسى)

صاحب جواهر هم در شرح قول محقق « يُسْتَحَبُّ صَوْمُ عاشُورا عَلى وَجْهِ الْحُزْنِ » فرموده است : « لا أَنْ يَكُونَ عَلى جِهَةِ التَّبَرُّكِ وَ الشُّكْرِ وَ بِذلِكَ جَمَعَ الشَّيْخانُ وَ غَيْرُهُما بَيْنَ الرِّواياتِ الدَّالَّةِ عَلَى الْمَطْلُوبِيَّةِ وَ النُّصُوصِ الْمُتَضَمِّنَةِ لِلنَّهْىِ عَنْ صَوْمِهِ . . . . » « 1 » مرحوم محدث قمى ( ره ) در ماده عشر سفينةالبحار مطلب شگفت‌آورى در اين زمينه از يكى از علماى اهل تسنن ( شيخ عبدالقادر جيلانى ) نقل كرده است ، كه خواندنى است . چند يادآورى متأسفانه موضوع عيد دانستن روز عاشورا بعد از حادثه كربلا كه از شيطنت‌هاى بنى أميه بود ، در ميان گروه‌هايى از مسلمانان نفوذ كرد و باقى ماند و گويا هنوز هم در برخى از بلاد برخى ممالك اسلامى اين سنت سراسر بدعت و ضد ارزش برقرار است . مرحوم كراجكى ( ره ) كه از علماى سده پنجم شيعه است ، در رساله التعجب مىنويسد : « وَمِن‌ْعَجيب‌ِأَمْرِهِمْ دَعْواهُم‌ْمَحَبَّةَ أَهْل‌ِالْبَيْتِ ( ع ) مَعَ مايَفْعَلُونَ يَوْم‌َالْمُصابِ بِالْحُسَيْنِ ( ع ) مِنَ الْمُواظَبَةِ عَلَى الْبِرِّ وَ الصَّدَقَةِ وَ الُمحافَظَةِ عَلَى الْبَذْلِ وَ النَّفَقَةِ وَ التَّبَرُّكِ بِشِراءِ مِلْحِ السَّنَةِ وَ التَّفاخُرِ بِالْمَلابِسِ الْمُنْتَخَبَةِ وَ الْمُظاهَرَةِ بِتَطَيُّبِ الأَبْدانِ . . . مِنْ أَسْبابِ الأَفْراحِ وَالْمُسِرَّاتِ وَ اعْتِذارِهِمْ فى ذلِكَ بِأَنَّهُ يَوْمٌ لَيْسَ كَالأَيَّامِ وَ أَنَّهُ مَخْصُوصٌ بِالْمَناقِبِ الْعِظامِ وَ يَدَّعُونَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ تابَ فيهِ عَلى آدَمَ فَكَيْفَ وَجَبَ أَنْ يُقْضى فيهِ حَقُّ آدَمَ فَيُتَّخَذُ عيداً وَ لَمْ يَجِبْ أَنْ يُقْضى حَقُّ سَيِّدِ الأَوَّلينَ وَ الآخِرينَ مُحَمَّدٍ خاتِمِ النَّبيّين ( ص ) فى مُصابِهِ بِسِبْطِهِ وَ وَلَدِهِ وَ رَيْحانَتِهِ وَ قُرَّةِ عَيْنِهِ وَ بِأَهْلِهِ الَّذينَ أُصيبُوا وَ حَريمِهِ الَّذينَ سُبُّوا وَ هُتِكُوا . . . . » « 2 » * تهذيب الأحكام از شيخ طوسى از امام محمد باقر ( ع ) : « لَزِقَتِ السَّفينَةُ يَوْمَ عاشُوراء عَلَى الْجُودى فَأَمَرَ نُوحُ ( ع ) مَنْ مَعَهُ مِنَ الْجِنِّ وَ الإِنْسِ أَنْ يَصُومُوا ذلِكَ الْيَوْمَ » . « وَ قالَ أَبُو جَعْفَرٍ ( ع ) : أَتَدْرُونَ ما هذَا الْيَوْمُ ؟ هذَا الْيَوْمُ الَّذى تابَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فيهِ عَلى آدَمَ وَ حَوَّا ( ع ) وَ هذَا الْيَوْمُ الَّذى فَلَقَ اللَّهُ فيهِ الْبَحْرَ لِبَنى إسْرائيلَ فَأَغْرَقَ فِرْعَوْنَ وَ مَنْ مَعَهُ وَ هذَا الْيَوْمُ

--> ( 1 ) . جواهر الكلام ، ج 17 ، ص 105 . ( 2 ) . التعجب ، كراجكى ، ص 45 ، چاپ سنگى ، ضميمه كنز الفوائد .