پژوهشكده تحقيقات اسلامى

43

زمينه هاى قيام امام حسين (ع) (فارسى)

امام باقر ( ع ) فرمودند : منظور از اولوا الامر در آيهء شريفه ، « ائمه ( ع ) » هستند . « 1 » و آيه ( 55 سوره مائده ) نيز ولايت كسى را كه در حال ركوع صدقه داد ( يعنى على ( ع ) ) قرين ولايت پيامبر ( ص ) قرار مىدهد . على ( ع ) شايسته‌ترين فرد براى رهبرى على ( ع ) پس از پيامبر اسلام ( ص ) شايسته‌ترين فرد براى ادارهء جامعهء اسلامى بود . او از نظر فضيلت ، تقوا ، جهاد ، بينش فقهى ، قضايى و ساير صفات عالى انسانى شخصيتى ممتاز بود و احدى بعد از پيامبر ( ص ) هم پايهء او نبود . به دليل همين شايستگىها ، بارها حضرت رسول ( ص ) از طرف خداى متعال او را به عنوان جانشين خود معرّفى كرد . « 2 » از همهء آنها مهم‌ّتر ، جريان « غدير » است كه پيامبر ( ص ) مأمور شد تا پيام مهمّى را به مردم ابلاغ كند : يا ايُّها الرّسُولُ بَلِّغْ ما انْزِلَ اليك مِنْ رَبِّك فَانْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَه « 3 » اى پيامبر آنچه را كه پروردگارت بر تو نازل كرده به مردم ابلاغ كن كه اگر چنين نكردى رسالت او را ابلاغ نكردى . به همين جهت ، پيامبر ( ص ) به جمعيت حاضر در منطقه « خم » كه بيش از صد هزار نفر بودند دستور توقف دادند و در آن اجتماع بزرگ پيام خداوند متعال را مبنى بر معرّفى على ( ع ) به عنوان رهبر آينده جهان اسلام ابلاغ فرمودند : مَنْ كنتُ مُولاهُ فهذا عَلِىٌّ مولاه اللّهم والِ مَنْ والاهُ و عادِ مَنْ عاداه . « 4 »

--> ( 1 ) - بحارالانوار ، ج 23 ، ص 295 . ( 2 ) - ر . ك . بحارالانوار ، ج 18 ، ص 217 - 225 . و ج 21 ، ص 213 - 244 . حديث يوم الانذار و حديث منزلت . ( 3 ) - مائده ( 5 ) ، آيه 67 . عدّه زيادى از مفسّران شيعه و سنّى نزول اين آيه را دربارهء ماجراى غدير مىدانند . ر . ك . تفسير عياشى ، محمد بن مسعود العياشى ، ج 1 ، ص 328 ، ج 2 ، ص 97 - 98 . و تفسير القمى ، على بن ابراهيم القمى ، ج 2 ، ص 201 . و تفسير نورالثقلين ، الشيخ عبد على بن جمعه الحويزى ، ج 4 ، ص 334 . ( 4 ) - ر . ك . الغدير ، ج 1 و 2 ؛ كنز الفوائد ، شيخ ابوالفتح كراجكى ، ص 84 - 95 ؛ العدد القوية ؛ على بن يوسف بن مطهر حلّى ، ص 173 - 184 ؛ المناقب ابن شهر آشوب مازندرانى ، ج 3 ، ص 21 - 42 ؛ بحارالانوار ، ج 37 ، ص 108 - 304 .