السيد محمد محسن الطهراني

17

مهر فروزان (نمائى اجمالى از شخصيت علمى و اخلاقى حاج سيد محمد حسين حسينى طهرانى ) (فارسى)

علّامهء طباطبائى از آنجا كه اين شاگرد مبرّز را مستعدّ براى تلقّى جميع مراتب معرفت و وصول به حقيقت و كنه شريعه و آبشخوار مكتب وحى ديد ، بىمضايقه آنچه را كه نتيجهء تجربهء علمى و سلوك عرفانى او طىّ ساليان متمادى در محضر بزرگان و اعلام حوزهء نجف ، همچون شيخ محمّد حسين غروى اصفهانى و آقا سيد حسين بادكوبه‌اى ، بالأخصّ فريد عصر و وحيد دهر ، ترجمان قرآن و سلمان زمان : آية الحقّ و العرفان آية الله العظمى سيّد على قاضى طباطبائى - رضوان الله عليهم - بود ، به ايشان منتقل نمود و لُبّ و لُباب حقيقة المعرفة را تفهيم نمود . تفسير علّامه طباطبائى از كلام سيّد الشّهداء عليه السّلام : أيّها النّاسُ ! إنّ اللَه . . . روزى ايشان به استاد ، علّامهء طباطبائى مىگويند : چگونه مىتوان به مغزى و مراد اين حديث شريف مروىّ از حضرت سيّدالشهداء عليه‌السّلام رسيد كه مىفرمايند : أيُّهَا النَّاسُ ! إنَّ الَلهَ مَا خَلَقَ خَلْقَ اللَهِ إلَا لِيَعْرِفُوهُ ، فَإذَا عَرَفُوهُ عَبَدُوهُ وَاسْتَغْنَوا بِعِبَادَتِهِ عَنْ عِبَادَةِ مَا سِواهُ . فَقَالَ رَجُلٌ : يَا بْنَ رَسُولِ اللَهِ ! مَا مَعْرِفَةُ اللَهِ عَزَّوَجَلَّ ؟ فَقَالَ : مَعْرِفَةُ أهْلِ كُلِّ زَمَانٍ ، إمَامَهُ الَّذِى يَجِبُ عَلَيْهِمْ طَاعَتُهُ . [ 1 ] علّامهء طباطبائى در جواب مىفرمايند : « تنها راه منحصر بفردِ وصول به معرفت امام عليه‌السّلام و ادراك مقام ولايت مطلقهء حضرات معصومين صلوات الله عليهم اجمعين عرفان است و بس ! » در اينجا نكته‌اى قابل درك و شايان دقّت و نظر است و آن اينست كه : اوّلًا : چرا مرحوم علّامهء طباطبائى تنها راه منحصر بفرد شناخت امام عليه‌السّلام را مسير عرفان و طريق سلوك إلى الله دانسته‌اند ؟ و ثانياً : اين طريق و مسير چگونه

--> [ 1 ] 1 - لمعات الحسين ، طبع دوّم ، ص 1 .