السيد محمد محسن الطهراني

63

حريم قدس (فارسى)

علّت علم‌زدگى و فلسفه‌زدگى و عرفان‌زدگى عدّه‌اى از مشتغلين به اين علوم افرادى كه از علم و كشف ، به علم زدگى و فلسفه زدگى و عرفان زدگى دچار گشته ، راه وصول به اين حقائق را به روى خود بسته‌اند ، و در دام اشتغال به اين مفاهيم و صرف عمر به بحث و درس و سمينار و كنفرانس و تأليف و نشر آن گرفتارند ، اينها خسران‌زده‌ترين افرادند و بيچاره‌ترين ؛ تنها حصّه و نصيب اينان از اشتغال به اين علوم ، صرف عمر گرانبها و از دست دادن فرصت طلائى اوقات ، و به هدر دادن استعدادات و بستن روزنه‌هاى قلب به روى انوار جمال و جلال حضرت حقّ . ( قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرينَ أَعْمالًا * الَّذينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِى الْحَياةِ الدُّنْيا وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً ) [ 1 ] مرحوم صدرالمتألّهين شيرازى در اين باره چنين مىفرمايد : و ليعلم أنّ معرفةَ الله تعالى و علمَ المعاد و علمَ طريق الآخرة ليس المرادُ بها الاعتقادَ الّذى تلقاه العامىّ أو الفقيهُ وراثةً و تلقفًا ، فإنّ المشعوفَ بالتقليد و المجمود على الصّورة لم يَنفتِحُ له طريقُ الحقائق كما ينفتح للكرام الإلهيين . و لا يتمثّل له ما ينكشف للعارفين المستصغرين لِعالَمِ الصّورةِ و اللّذّات المحسوسة من معرفةِ خلّاقِ الخلائق و حقيقةِ الحقائق ، و لا ما هو طريقُ تحريرِ الكلام و المجادلَةِ فى تحسينِ المرام كما هو عادةُ المتكلِّمِ ؛ و ليس أيضًا هو مجرَّدُ البَحْثِ البَحْتِ كما هو دَأبُ أهلِ النّظرِ و غايةِ

--> [ 1 ] - سوره الكهف ( 18 ) آيه 103 و 104 .