السيد محمد محسن الطهراني

81

طهارت انسان (فارسى)

خواهد بود . اتّفاق فقهاء شيعه بر نجاست ذاتى مشركان و عدم توضيح آن فقهاء شيعه در تمسّك به آيه بر نجاست ذاتى مشركان متّفق النظر بوده و هيچ توضيحى را بر آن مترتّب نكرده‌اند . مرحوم صاحب « جواهر » در جلد ششم ، ص 41 از طبع جديد مىگويد : العاشِرُ : الكافِرُ ، إجماعاً فى « التَّهذيبِ » وَ « الإنتِصارِ » وَ « الغُنيَةِ » وَ « السَّرائِرِ » وَ « المُنتَهَى » وَ غَيرِها وَ ظاهِرُ « التَّذكِرَةِ » ؛ بَل فى الْأُوَلِ مِنَ المُسلِمينَ . لَكِن لَعَلَّهُ يُريدُ النِّجاسَةَ فى الجُملَةِ ، لِنَصِّ الآيَةِ الشَّريفَةِ وَ إن كانَتِ العامَّةُ يُؤَوِّلونَها بِالحُكميَّةِ لا العَينيَّةِ . نَعَم هِىَ كَذَلِكَ عِندَنا مِن غَيرِ فَرقٍ بَينَ اليَهودِ وَ النَّصارَى وَ غَيرِهِم ، كَما هُوَ صَريحُ مَعقَدِ إجماعِ المُرتَضى وَ ظاهِرُ غَيرِهِ بَل صَريحُهُ ، وَ لا بَينَ المُشرِكِ وَ غَيرِهِ وَ لا بَينَ الأصلىِّ وَ المُرْتَدِّ ، وَ لَعَلَّ ما عَن « غَريَّةِ » المُفيدِ مِنَ الكَراهَةِ فى خُصوصِ اليَهودِ وَ النَّصارَى يُريدُ بِها الحُرمَةَ ، كَما يُؤَيِّدُهُ اختيارُهُ لَها فى أكثَرِ كُتُبِهِ عَلى ما قيلَ ، وَ عَدَمُ مَعروفيَّةِ حِكايَةِ خِلافِهِ كَنَقلِ الإجماعِ مِن تَلامِذَتِهِ ، مَعَ أنَّهُ المؤَسِّسُ لِلمَذهَبِ . ملاحظه مىشود كه ايشان مدّعى اجماع مىباشند و حتّى بين مشرك و يهود و نصارى فرقى از جهت نجاست قائل نمىباشند . و حتّى كلام شيخ مفيد را مبنى بر طهارت اهل كتاب كه از لفظ كراهت استفاده مىشود تأويل نموده و كراهت را حمل بر حرمت مىنمايند ! ! امّا صرف نظر از توجيه و تأويل مذكور ، ادّعاى ايشان در مورد اجماع بر نجاست مشرك قابل قبول مىباشد . ولى چنانچه خود ايشان متذكّر