السيد محمد محسن الطهراني
73
طهارت انسان (فارسى)
ملكوت بيت الله الحرام و عدم تلوّث آن به ملوّثات عالم كثرات و خلوص و تركّز آن بر حقيقت توحيد است ، نه طهارت ظاهر و پاكيزگى جسمى و ظاهرى ، قذارت روحى و كدورت معنوى و ظلمت باطنى و نفسى خواهد بود ، لذا مىفرمايد : « فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَام » ؛ يعنى با اين كدورت باطن حتّى نزديك آن ساحت مقدّس و ملكوتى و مطهّر نبايد شوند ، و اين معنى بسيار روشن و واضح و بدون اشكال خواهد بود ؛ چنانچه مرحوم علّامه طباطبائى - رضوان الله عليه - نيز بر اين معنى تصريح دارند . ايشان در « الميزان » جلد نهم ، ص 238 مىفرمايند : وَ النَّهىُ عَن دُخولِ المُشرِكينَ المَسجِدَ الحَرامَ بِحَسَبِ المُتَفاهَمِ العُرفىِّ يُفيدُ أمرَ المُؤمِنينَ بِمَنعِهِم عَن دُخولِ المَسجِدِ الحَرامِ ، وَ فى تَعليلِهِ تَعالَى مَنعَ دُخولِهِمُ المَسجِدَ بِكَونِهِم نَجَسًا اعْتِبارُ نَوعٍ مِنَ القَذارَةِ لَهُم كَاعْتِبارِ نَوعٍ مِن الطَّهارَةِ وَ النَّزاهَةِ لِلمَسجِدِ الحَرامِ وَ هىَ كَيفَ كانَت أمرٌ آخَرُ وَراءَ الحُكمِ بِاجتِنابِ مُلاقاتِهِم بِالرُّطوبَةِ وَ غَيرِ ذَلِكَ . و امّا مطلب چهارم : شكّى نيست كه انعقاد ظهور از لفظ و تلقّى آن توسّط مخاطبين بالخطاب ، بر اساس كيفيّت تحقّق موضوع و ارتكاز آن در نفس مخاطب است و اين مسأله مبتنى بر كيفيّت دلالت شواهد و حكايت قرائن حاليه و مقاليه و مقارنات در زمان تلقّى خطاب و حتّى ممكن است پس از آن نيز باشد . بناءً عليهذا انعقاد و تشكّل ظهور نه يك امر اعتبارى بلكه يك حقيقت عرفيّه و طبعيّه