السيد محمد محسن الطهراني

74

طهارت انسان (فارسى)

است و اعتبار شخص هيچ دخالتى در نحوهء تكوّن و تشكّل آن ندارد . روى اين اصل چنانچه قبلًا راجع به اسكان رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم وَفْد مشركين را در مسجدالنّبى گذشت ، و همچنين شخص مشرك به روايت أبوهريره ، و كذلك دخول مشركين حتّى پس از نزول اين آيه در مسجد الحرام و ايراد مباحثات كلاميّه توسّط حضرات معصومين عليهم السّلام با ملحدين در مسجدالحرام ، من حيث المجموع اين ظهور را براى مخاطبين تداعى مىكند كه مقصود از نجاست ، نجاست ظاهرى نمىباشد ، بلكه كدورت باطنى و نفسى مراد است . رواياتى كه دلالت بر مناظرهء أئمّه عليهم السّلام با كفّار و زنادقه در مساجد مىكنند از جمله رواياتى كه دلالت دارد ائمّه معصومين عليهم السّلام با كفّار و زنادقه در مساجد بخصوص در مسجدالحرام مىنشستند و مناظره مىكردند : 1 - روايتى است كه در « احتجاج » ج دوّم ، ص 334 چنين آورده است : وعَن هِشامِ بنِ الحَكَم قالَ : كَانَ زِنْدِيقٌ بِمِصْرَ يَبْلُغُهُ عَنْ أَبِى عَبْدِاللَهِ عَلَيْهِ السّلَامُ عِلْمٌ ، فَخَرجَ إلَى المَدِيْنَةِ لِيُنَاظِرَهُ ، فَلَمْ يُصَادِفْهُ بِهَا ؛ وَ قِيلَ : هُوَ بِمَكَّةَ ، فَخَرَجَ الَى مَكَّةَ وَ نَحْنُ مَعَ أَبِىعَبْدِاللَهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَانْتَهَى إلَيْهِ وَ هُوَ فِى الطَّوافِ ، فَدَنَا مِنْهُ وَ سَلَّمَ . فَقَالَ لَهُ أَبُوعَبْدِاللَهِ : مَا اسْمُكَ ؟ قَالَ : عَبْدُالمَلِكِ . قَالَ : فَمَا كُنْيَتُكَ ؟ قَالَ : أَبُوعَبْدِاللَهِ . قَالَ أَبُوعَبْدِاللَهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : فَمَنْ ذَا المَلِكُ الَّذِى أَنْتَ عَبْدُهُ ، أَ مِنْ مُلُوكِ الأَرْضِ ، أَمْ مِنْ مُلُوكِ السَّمَاءِ ؟ وَ أَخْبِرْنِى عَنْ ابْنِكَ أَ عَبْدُ إلَهِ