السيد محمد محسن الطهراني

139

طهارت انسان (فارسى)

لَدَيهِم نَظيرَ الضَّروريّاتِ الثّابِتَةِ فى الشَّريعَةِ الَّتى يَعرِفُها العَوامُّ وَ النِّساءُ وَ الصِّبيانُ وَ غَيرِها مِنَ المُؤَيِّداتِ المُعاضِدَةِ لِظَواهِرِ أخبارِ النَّجاسَةِ - الجَزمُ بِنَجاسَتِهِم وَ كَونِ أخبارِ الطَّهارَةِ مُؤَوَّلَةً أو مَعلولَةً . وَ الإنصافُ أنَّ هَذِهِ الدَّعوَى قَريبَةٌ جِدًّا فَإنَّهُ رُبَما يَحصُلُ بِمُلاحَظَةِ مَعروفيَّتِهِ فى الشَّريعَةِ لَدَى العَوامِّ وَ الخَواصِّ وَ تَجَنُّبِهِم عَن مُساوَرَةِ أهلِ الكِتابِ ، الجَزمُ بِالحُكمِ لِكَونِها كَالسّيرَةِ القَطعيَّةِ كاشِفَةً عَن رَأىِ المَعصومِ عَلَيهِ السَّلامُ .

--> [ 1 ] مرحوم حاج آقا رضا همدانى قول به نجاست اهل كتاب را به عنوان شعار شيعه موهون مىشمرد مرحوم صاحب « مصباح الفقيه » در اين فقرات همان كلام مرحوم وحيد بهبهانى را تكرار مىنمايد و حكم به نجاست را از ضروريات مذهب مىشمرد و اين مسأله را چنانچه گفته شد از جمله شعار شيعه در قبال اهل سنّت به حساب مىآورد ، ولى با ايراد وهن بر اين دليل استدراك نموده در صدد تضعيف اين نظريه چنين مىگويد : لَكِنَّ الَّذى يوهِنُها فى خُصوصِ المَقامِ السَّيرُ فى أخبارِ البابِ فَإنَّها تَشهَدُ بِحُدوثِ هَذِهِ السِّيرَةِ وَ تَأَخُّرِها عَن عَصرِ الأئِمَّةِ عَلَيهِمُ السَّلامُ لِشَهادَةِ جُلِّها بِخُلُوِّ أذهانِ السّائِلينَ الَّذينَ هُم مِن عُظَماءِ الشِّيعَةِ وَ رُواةِ الأحاديثِ عَنِ احتِمالِ نَجاسَتِهِمُ الذّاتيَّةِ ، وَ أنَّ الَّذى أوقَعَهُم فى الرِّيبَةِ الموجِبَةِ لِلسُّؤالِ عَدَمُ تَجَنُّبِهِم عَنِ النِّجاساتِ حَتَّى أنَّ مُحَمَّدَ بنَ عَبدِاللَهِ بنِ جَعفَرٍالحِميَرىِّ الَّذى كَتَبَ إلَى صاحِبِ الزَّمانِ عَجَّلَ اللَهُ تَعالَى فَرَجَهُ الشَّريفَ فى زَمانِ الغَيبَةِ اسْتَشكَلَ فى الصَّلاةِ فى الثِّيابِ [ 1 ] - همان مصدر ، ص 562 .