السيد محمد محسن الطهراني

130

طهارت انسان (فارسى)

مشرك بر كافر نيز چنانچه گذشت ثابت نبوده ، خصوصاً اينكه با توجّه به قرائن موجوده در زمان نزول آيه و پس از آن قطعاً مىتوان گفت مقصود اهل كتاب نبوده‌اند . سپس ايشان مىگويند : وَ ما دَلَّ عَلَى نَجاسَةِ خُصوصِ اليَهودِ وَ النَّصارَى أيضًا مِنَ المُعتَبَرَةِ ، وَ هىَ وَ إن كانَ فى مُقابِلِها أخبارٌ دالَّةٌ عَلَى الطَّهارَةِ وَ فيها الصَّحيحُ وَ غَيرُهُ ، بَل هىَ أوضَحُ مِن تِلكَ دِلالَةً ، بَل لَولا مَعلوميَّةِ الحُكمِ بَينَ الاماميَّةِ وَ ظُهورِ بَعضِها فى التَّقيَّةِ لَاتَّجَهَ العَمَلُ بِها ، لَكِن لا يَنبَغى أن يُصغَى إلَيها فى مُقابَلَةِ ما تَقَدَّمَ ، وَ إن أطنَبَ بَعضُ الأصحابِ فى البَحثِ عَنها وَ تَجَشَّمَ مَحامِلَ لَها يُرَجَّحُ الطَّرحُ عَلَيها فَضلًا عَنِ التَّقيَّةِ ؛ كَما أ نَّهُ لا يَنبَغى الإصغاءُ لِلِاستِدلالِ عَلَى الطَّهارَةِ أيضًا بِقَولِهِ تَعالَى : « وَ طَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتبَ حِلٌّ لَّكُمْ وَ طَعَامُكُمْ حِلٌّ لَّهُمْ »

--> [ 1 ] بَعدَ وُرودِ الأخبارِ المُعتَبَرَةِ وَ فيها الصَّحيحُ وَ المُوَثَّقُ وَ غَيرُهُما ، بِإرادَةِ العَدَسِ وَ الحُبوبِ وَ البُقولِ مِنَ الطَّعامِ سِيَّما مَعَ تَأييدِها بِما عَنِ « المِصباحِ المُنيرِ » أنَّهُ : إذا أطلَقَ أهلُ الحِجازِ الطَّعامَ عَنَوا بِهِ البُرَّ خاصَّةً . . . [ 2 ] مرحوم صاحب « جواهر » با اينكه اخبار طهارت را از جهت دلالت واضح‌تر مىداند و ليكن به جهت ارتكاز ذهنى خود آنها را حمل بر تقيّه يا موارد خاصّ مىكند بسيار عجيب است ، مرحوم صاحب « جواهر » گرچه اخبار طهارت را اوضح دلالةً مىداند از اخبار نجاست ، و حكم به طهارت را [ 1 ] - سوره المائدة ( 5 ) قسمتى از آيهء 5 . [ 2 ] - جواهر الكلام ، ج 6 ، ص 43 .