السيد محمد محسن الطهراني
101
طهارت انسان (فارسى)
نظير روايات فوق رواياتى است كه بسيارى از فقهاء آنها را دليل بر نجاست اهل كتاب دانستهاند . 1 - وَ بِإسنادِهِ عَن عَلىِّ بنِ جَعفَرٍ ، أَنَّهُ سَأَلَ أَخَاهُ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ النَّصْرَانِىِّ يَغْتَسِلُ مَعَ الْمُسْلِمِ فِى الْحَمَّامِ ، قَالَ : إِذَا عَلِمَ أَنَّهُ نَصْرَانِىٌّ اغْتَسَلَ بِغَيْرِ مَاءِ الْحَمَّامِ ، إِلَّا أَنْ يَغْتَسِلَ وَحْدَهُ عَلَى الْحَوْضِ فَيَغْسِلُهُ ثُمَّ يَغْتَسِلُ . وَ سَأَلَهُ عَنِ الْيَهُودِىِّ وَ النَّصْرَانِىِّ يُدْخِلُ يَدَهُ فِى الْمَاءِ أَ يَتَوَضَّأُ مِنْهُ لِلصَّلَاةِ ؟ قَالَ : لَا ؛ إِلَّا أَنْ يُضْطَرَّ إِلَيْهِ .
--> [ 1 ] در اين روايت نيز امام عليه السّلام حكم به عدم غسل مسلمان ابتداءً در صورت غسل كتابى از همان آب مىكنند . سپس در آخر روايت مىفرمايند : چنانچه آب ديگرى نبود مىتوان با همان آب وضوء گرفت ؛ درحاليكه كاملًا واضح است وضوء بايد با آب طاهر باشد و چنانچه مكلّف جهت صلوة آب طاهرى نيافت بايد تيمّم عوض از وضوء نمايد ، نه اينكه با همان آب نجس غسل و يا وضوء بگيرد . و از اين باب است روايت آتيه : 2 - وَ بِإسنادِهِ عَن مُحَمَّدِ بنِ أحمَدَ بنِ يَحيَى ، عَنِ العَمرَكىِّ ، عَن عَلىِّ ابنِ جَعفَرٍ ، عَن أخيهِ موسَى بنِ جَعفَرٍ عَلَيهِ السَّلامُ قالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ فِرَاشِ الْيَهُودِىِّ وَ النَّصْرَانِىِّ يُنَامُ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : لَابَأْسَ ، وَ لَايُصَلَّى فِى ثِيَابِهِمَا . وَ قَالَ : لَايَأْكُلُ الْمُسلِمُ مَعَ الْمَجُوسِىِّ فِى قَصعَةٍ وَاحِدَةٍ ، وَ [ 1 ] - همان مصدر ، حديث 9 ، ص 421 .