السيد محمد محسن الطهراني

102

طهارت انسان (فارسى)

لَا يُقْعِدُهُ عَلَى فِرَاشِهِ وَ لَامَسْجِدِهِ وَ لَايُصَافِحُهُ . قَالَ : وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ اشْتَرَى ثَوْبًا مِنَ السُّوقِ لِلُّبْسِ لَايَدْرِى لِمَنْ كَانَ ، هَلْ تَصِحُّ الصَّلَوةُ فِيهِ ؟ قَالَ : إِنِ اشْتَرَاهُ مِنْ مُسْلِمٍ فَلْيُصَلِّ فِيهِ ، وَ إِنِ اشْتَرَاهُ مِنْ نَصْرَانِىٍّ فَلَا يُصَلِّى فِيهِ حَتَّى يَغْسِلَهُ .

--> [ 1 ] و همچنين روايت : 3 - أحمَدُ بنُ أبىعَبدِاللَهِ البَرقِىُّ فى « المَحاسِنِ » ، عَن مُحَمَّدِ بنِ عيسَى ، عَن صَفوانَ بنِ يَحيَى ، عَن موسَى بنِ بَكرٍ ، عَن زُرارَةَ ، عَن أبىعَبدِاللَهِ عَلَيهِ السَّلامُ فِى آنِيَةِ الْمَجوُسِ قَالَ : إذَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهَا فَاغْسِلُوهَا بِالْمَاءِ . [ 2 ] نهى از غَسل يا تناول از ظرف مجوسى يا پوشيدن لباس خريدارى شده‌از نصرانى از باب رجحان احتياط است نه نهى تحريمى مولوى اين روايات نيز همان حكم روايات سابق را دارند ؛ زيرا گرچه نهى از غسل و يا تناول آنيه مجوس و يا لُبس ثياب بدون در نظر گرفتن روايات دالّهء بر حلّيت - چنانچه گذشت - موجب ظهور بدوى بر نجاست‌اند ، الّا اينكه صريح روايات دالّه بر حلّيت در تمام موارد مذكوره جاى شكّى مبنى بر نجاست ذاتى اهل كتاب باقىنمىگذارند ، و نهى در اين روايات از باب رجحان احتياط و تجنّب از قذارات است نه از باب نهى تحريمى مولوى . گرچه در اين باب روايات ديگرى موجود است ولى چنانچه گذشت يا در دلالت بر طهارت صراحت و يا ظهور دارند و يا رجوع به [ 1 ] - همان مصدر ، حديث 10 ، ص 421 ، در طبع آل البيت ( تصح ) دارد و در تعليقه ( تصلح ) از هامش مخطوط نقل نموده . [ 2 ] - همان مصدر ، حديث 12 ، ص 422 .