ابن أبي الحديد

297

شرح نهج البلاغة

كما حكمنا بهلاك من نازعه حين أظهر نفسه ، ولكنه مالك الامر ، وصاحب الخلافة ، إذا طلبها وجب علينا القول بتفسيق من ينازعه فيها ، وإذا أمسك عنها وجب علينا القول بعدالة من أغضى له عليها ، وحكمه في ذلك حكم رسول الله ( ص ) ، لأنه قد ثبت عنه في الأخبار الصحيحة أنه قال : ( على مع الحق ، والحق مع علي ، يدور حيثما دار ، ) وقال له غير مرة : ( حربك حربي وسلمك سلمى ) . وهذا المذهب هو أعدل المذاهب عندي ، وبه أقول