السيد محمد محسن الطهراني ( تعريب: لجنة الترجمة والتحقيق)

51

طهارة الإنسان (طهارت انسان)

المخبّث الشّيطان الرجيم . . . [ 1 ] . كما وَرَدَ ما يُشبِهُ هذه الرواية في مستدرك الوسائل في باب استحباب التَّسمية والاستعاذة ، نقلًا عن كتاب الجعفريّات : أنَّ أميرَ المؤمنين قال : أمرني رسولُ الله صلّى الله عليه وآله إذا دخلتُ الكنيفَ أنْ أقول : اللهم إنِّي أعوذُ بك منَ الخَبيث المخبَّث النَّجِس الرّجس الشيطان الرجِّيم [ 2 ] . وعليه ، يتضِّح بما لا غُبار عليه ، أنّ المراد من لفظ النَّجِس الوارد في رواية " الأغلف " الذي تَبْقَى الأرضُ نجسةً من بوله أربعين صباحاً ، هو النّجاسة الباطنيّة ، حيث لا يمكن استفادة النّجاسة الظاهرية منها ، ومثلها إطلاق لفظ النَّجِس على الشّيطان . وهناك رواية أخرى في علل الشرائع . . . بسند متصل إلى معاذ بن جبل : أنّ رسولَ الله قال : إنّ الله عزّ وجلّ خَلقني وعلياً وفاطمةَ والحسنَ والحسينَ قبلَ أنْ يخلقَ الدنيا بسبعة آلاف عام ، قلت : فأينَ كنتم يا رسول الله ؟ قال : قدّام العرش نسبِّح الله تعالى ونحمده ونقدِّسه ونمجِّده قلت : على أيّ مثال ؟ قال : أشباح نور حتى إذا أراد الله عز وجلّ أن يخلق صورنا صيَّرنا عمود نور ، ثم قذفنا في صلب آدم ، ثم أخرجنا إلى أصلاب الآباء وأرحام الأمهات ، ولا يصيبنا

--> [ 1 ] - من لا يحضره الفقيه ، الشيخ الصدوق 23 : 1 ، والوسائل 307 : 1 حديث 5 ، كتاب الطهارة ، أبواب أحكام الخلوة ، باب 5 . [ 2 ] - مستدرك الوسائل ، المحدث النوري 253 : 1 حديث 6 ، كتاب الطهارة ، أبواب أحكام الخلوة ، باب 5 .