علم الهدى خراسانى
13
نهج الخطابة
حدّ ، ولا غاية ، الّذى لم يسبقه وقت ، ولم يتقدّمه زمان ، ولم يتعاوره زيادة ، ولا نقصان ، ولم يوصف باين ولا بما ، ولا بمكان ، الّذى بطن من خفيّات الأمور ، وظهر في العقول ، بما يرى في خلقه من علامات التدبير ، الّذى سئلت الأنبياء عنه ، فلم تصفه بحدّ ولا ببعض ، بل وصفته بافعاله ، ودلّت عليه بآياته ، لا يستطيع عقول المتفكّرين جحده لانّ من كانت السّماوات والأرض فطرته ،