ابن أبي الحديد
67
شرح نهج البلاغة
( 233 ) الأصل : والله لدنياكم هذه أهون في عيني من عراق خنزير في يد مجذوم الشرح : العراق جمع عرق ، وهو العظم عليه شئ من اللحم ، وهذا من الجموع النادرة ، نحو رخل ورخال وتوأم وتؤام ( 1 ) ولا يكون شئ أحقر ولا أبغض إلى الانسان من عراق خنزير في يد مجذوم ، فإنه لم يرض بأن يجعله في يد مجذوم - وهو غاية ما يكون من التنفير - حتى جعله عراق خنزير . ولعمري لقد صدق - وما زال صادقا - ومن تأمل سيرته في حالتي خلوه من العمل وولايته الخلافة عرف صحة هذا القول .
--> ( 1 ) ب : ( تنام ) تحريف .