ابن أبي الحديد
280
شرح نهج البلاغة
( 368 ) الأصل : من ضن بعرضه فليدع المراء . الشرح : قد تقدم من القول في المراء ما فيه كفاية ، وحد المراء الجدال المتصل لا يقصد به الحق . وقيل لميمون بن مهران : ما لك لا تفارق أخا لك عن قلى ؟ قال : لأني لا أشاريه ولا أماريه . وكان يقال ما ضل قوم بعد إذ هداهم الله [ تعالى ] ( 1 ) إلا بالمراء والاصرار في الجدال على نصرة الباطل . وقال سفيان الثوري : إذا رأيتم الرجل لجوجا مماريا معجبا بنفسه فقد تمت خسارته .
--> ( 1 ) من د .