ابن أبي الحديد
258
شرح نهج البلاغة
ويكاد أصلبهم عودا ، أي أشدهم احتمالا . تنكؤه اللحظة ، نكات القرحة إذا صدمتها بشئ فتقشرها . قال : ( وتستحيله الكلمة الواحدة ) ، أي تحيله وتغيره عن مقتضى طبعه ، يصفهم بسرعة التقلب والتلون ، وإنهم مطيعون دواعي الشهوة والغضب . واستفعل بمعنى ( فعل ) قد جاء كثيرا استغلظ العسل ، أي غلظ .